أخبار سياسية

“يا باريس حنا معاكي للموت” .. الربيع الأوروبي يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

تصدرت الأحداث الجارية في فرنسا حديث الشارع السوري، وغزت صور الاحتجاجات وأخبارها شبكات التواصل الاجتماعي فيه.

فرنسا كان له دور سلبي منذ بداية الأحداث في سورية عام 2011 ، والسوريون يحملون القيادة الفرنسية ومواقفها الداعمة للمعارضة المسلحة جزء مما جرى في بلادهم، من دمار وخراب وقتل بالإضافة لتهجير الآلاف من بيوتهم جراء “الثورة السورية” المزعومة.

والأن ومع تسارع الاحتجاجات في الشارع الفرنسي، المنددة بارتفاع تكاليف الوقود وتغيير نظام دفع الضرائب والسياسات الاقتصادية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجد السوريون فرصة لهم لإسقاط ما جرى من أحداث الأزمة السورية على الاحتجاجات الفرنسية.

أحد السوريين قال ” تشدقوا علينا بالحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة، وهاهم اليوم يهينون نسائهم المحتجات دون أي رحمة”.

وقال أخر واصفاً الرئيس الفرنسي ” بعد انتخاب ماكرون لرئاسة فرنسا، وضعت مجلة “إيكونوميست” صورته على غلافها وهو ‘يمشي على الماء’، المسكين لا يستطيع الآن أن يمشي في شانزليزيه، وربما لا يستطيع حتى أن يمشي”.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بعبارات السخرية والمرح جراء الحاصل في فرنسا (الشعب يريد إسقاط النظام، فرنسا بدها حرية، فرنسا تباد يا رب العباد، يا باريس نحن معاكي للموت، ندعو فرنسا لضبط النفس والتحلي بالقيم الديموقراطية والسماح للمتظاهرين بحرية التعبير).

كل هذه التعابير كانت جزء بسيط مما وصف فيه السوريين لحال الاحتجاجات في الشارع الفرنسي.

ولعل قول أحد السوريين (طباخ السم بدوقه) هو التوصيف الدقيق لما يحصل في فرنسا الأن بالنسبة للسوريين.

فرح سرحان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *