تحليلات

هل ستكون إدلب الشرارة الأولى لحرب جديدة في المنطقة ..

مع اقتراب معركة ادلب، تتصاعد المواقف الدولية ازاء ما سيجري حيالها وتهديدات متواصلة على لسان المسؤولين الفاعلين في الأزمة السورية وكأن إدلب سترسم مستقبل التحالفات كما سترسم مستقبل الخلافات.
مصادر عسكرية روسية أكدت تعزيز تواجدها العسكري في البحر المتوسط لمنع حدوث هجوم صاروخي محتمل من قبل اميركا وحلف شمال الاطلسي على مواقع لقوات الحكومة السورية.
وبحسب وسائل اعلام روسية فان موسكو بدأت بنشر عشر سفن بما في ذلك سفن مسلحة بصواريخ كاليبر المجنحة اضافة الى غواصتين، لمنع اي عدوان على دمشق تحت ذريعة الكيماوي.
في وقت اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان المسلحين في محافظة ادلب السورية حصلوا على شحنة كبيرة من المواد السامة تم ايصالها برفقة عناصر من الخوذ البيضاء استعدادا لتنفيذ هجوم كيميائي مفبرك.
شحنة كبيرة من المواد السامة تم ايصالها بواسطة شاحنتين ثقيلتين الى بلدة سراقب، وجرى نقلها الى مستودع يستخدم من قبل مسلحي جماعة احرار الشام.
جزء من هذه المواد تم نقلها لاحقا في براميل بلاستيكية الى موقع اخر للمسلحين جنوب ادلب.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نظيره السعودي أكد على أهمية تحضير عملية عسكرية للقضاء على الإرهابيين في إدلب، داعياً من وصفهم بالزملاء الغربيين إلى عدم عرقلة ذلك بذرائع وحجج مختلقة.
وأكد أن الادعاءات بشأن تحضير دمشق لهجوم كيميائي في إدلب هي “مختلقة بهدف عدم تصفية المجموعات الإرهابية هناك”، واصفاً موقف واشنطن من سوريا بـ “الأناني وغير البناء”.
واتهم لافروف الولايات المتحدة بتقديم هدف تغيير الأنظمة على محاربة الإرهاب، وأعلن استعداد بلاده للتعاون معها لحل مشاكل الشرق الأوسط، قائلاً إن الولايات المتحدة تتهرب. وزير الخارجية الروسي اتهم واشنطن بأنها تواصل تأجيج المشاعر بشأن إدلب، معرباً عن رغبة موسكو معرفة من أين لدمشق الأسلحة الكيميائية بعد التخلّص منها.
مع تبادل التصريحات بين واشنطن وموسكو وارسال كل منهما سفنا حربية ومدمرات إلى مياه المتوسط، هل بدأت طبول حرب جديدة في المنطقة تكون في إدلب الشرارة الأولى فيها..!؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *