تحليلات

هاجس الحرب لايفارق زعماء اسرائيل.

وكما تلمس زعماء العصابات في سوريا نهاية الحرب وانتصار السوريين فاستعجلوا الرحيل والوعيد ،هاهم زعماء الكيان الصهيوني يحاولون رفع معنوياتهم المنهارة بالوعيد والانتقام،فتارة يتوعدون لبنان بالتدمير وتارة يتوعدون زعيم المقاومة بالقتل ،وتارة يتوعدون الايرانيين بتدمير منشآتهم واخيرا يهددون الرئيس السوري.
انهم مهزومون وقلقون من المصير المحتوم الذي ينتظرهم.
براقش تلك الكلبة الجربانة عندما طر د الوحوش المهاجمين للقرية ارادت ان تظهر للعلن فزادت من نباحها الذي اودى بها.
من يستمع للصهاينة وهم يهددون الان يخيل اليه انهم كانوا مسالمين وانهم لم يشاركوا في حرب الاعداء على سوريا.
فات هؤلاء سيرورة التاريخ وانهم منهزمون لانهم اتباع حلف خاسر ترأسه امريكا ام واب الصهاينة.
نسى الصهاينة او تناسوا ان كل الغرب المتصهين مع اتباعهم من دول البعير فشلوا في الانتصار على سوريا وحلفائها بل اندحروا ،ونباحهم وجعيرهم لن يغير شيء في المعادلة التي تنص ..على المعتدي ستدور الدوائر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *