أخبار سياسيةتحليلات

نهاية الحرب على سوريا والمرحلة القادمة ..اليكم التفاصيل ..

عندما يعرف الباحث السياسي ان هذه الارض اصبحت قرية لايمكن فصل مايجري فيها عن بعضه الاخر ، وعندما يعرف ان سبب الصراع او لنقل خلقه ، هو السيطرة والاستبداد والتحكم والزعامة نعرف ببساطة ان هذا الصراع زائل لامحالة للاسباب التالية:
اولا ان من خلق الصراع واضرم نيرانه يهدف الى تحقيق مصالحه الخاصة ،وهذا الصراع محدود المدة وايضا محدود الطاقة، وعندما تسقط احدى بنوده يعني انه ساقط، وهنا في سوريا …اصبح غير محدود لابالزمن ولابالقدرة المطلوبة لتحقيق اهداف من خلقه.


ثانيا بنيت الحرب على سوريا باعتبارها خط دفاع اول ينتهي بموسكو وبكين ، وحتى الآن لم يخترق هذا الخط الامامي ،وبالتالي فقدت الحرب امكانية تحقيق اهدافها كون المفاجأة في الحرب تساوي نصف الانتصار.


ثالثا القدرات التي بذلت لتحقيق الانتصار في الحرب على سوريا تفوق امكانية تكرارها مهما بلغت الامكانيات النفطية او الاقتصادية للدولة التي خلقت الحرب.


رابعا الدول التي تقف بوجه تحقيق اهداف المستعمر اصبحت اكثر قوة في حين ان هذا المستعمر اصبح اكثر ضعف.
النتيجة.


بالنسبة لنا كسوريين نعتبر ان هناك مشكلة خطرة وهي ادلب وشرقي سوريا وكلتا المناطق تسيطر عليها قوات معادية مدعومة من الاعداء.


بالنسبة للتأزم العالمي اصبحت الحرب على سوريا خطرا على التجارة والاقتصاد ومن يقود ذاك هو من يشعل الحروب ويخلق الازمات .


اذا لابد لأولئك التجار والصناعيين وبيوت المال من التوقف وانهاء الحرب لأنها اصبحت ضارة وليست نافعة لهم ،وانتهاء الحرب تعني العودة الى ماقبلها.


قرار انهاء الحرب اصبح مسلما به والباقي تفاصيل حتى ولو حاول المنهزم زيادة اللهب فيها ،واللهب هذا هو من حطب لابد ان يطفىء بسرعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *