أخبار محلية

نساء تركت زينتها وقررن القتال من أجل الوطن

لا استثناءات في الحرب، هذا ما أثبته السوريون عبر السنوات الماضية في حربهم ضد الإرهاب بشكل خاص، التحصيلات العلمية فالدراسة ثم الحالة الاجتماعية إلى العائلة وغيرها، وقفت جانباُ أمام الثقافة الأهم، وهي حمل السلاح في طريق الدفاع عن الأرض.

على مشارف حرب الست سنوات الماضية، كان حمل السلاح ودفاع الناس عن أبوابهم سوا كان في قريتهم أو مدينتهم أو غيرها، الهاجس الأكبر لدى المئات من النساء، اللواتي كان جلوسهم في منازلهم مع اولادهم أو بعملهم كمدرسات او موظفات قادراً على تأمين حياة رغيدة أفضل، ولكن البعض اختاروا أن يكون ميدان السلاح منزلهم.

لبوات سوريا كما نعرفهم اختاروا أن تكون أيديهم على موعد مع السلاح، وآذانهم على استعداد لأصوات المدافع والرصاص.

” بدنا نحمي أهلنا وولادنا ” هكذا كان تعبيرهم عن سبب التحاقهم بصفوف الجيش السوري وقواته الرديفة، كما أكدوا عن أهمية الدفاع عن الخطر المحدق، خصوصاً “عندما تسمع عن هجوم بمحيط قريتك، لا تستطيع إلا وأن تخرج لمؤازرة الشباب المدافعين في وجه الإرهابيين، وكلكم تعرفون التضحيات التي يقدمها الجيش، الذين قدموا آلاف الشهداء حتى الآن” .

وعن اللحظة الأولى التي تمر وأنت في الميدان العسكري، هنا تنسى كل حياتك المدنية، ويصبح همك الوحيد الدفاع والحفاظ على عائلتك المرابطة معك على الجبهات، لتحملك وتحملها عند حدوث أي هجوم أو أي حادثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *