أخبار سياسية

نتائج انتخابات طرابلس عكست إستياء الشارع من تحالف التناقضات

عقدت وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن مؤتمراً صحافياً في مكتبها في الوزارة أعلنت فيه نتائج الانتخابات الفرعية عن المقعد السنّي في دائرة طرابلس الصغرى.

وقالت الحسن: “عملاً بأحكام المادة 107 من قانون الانتخاب، نعلن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية الفرعية التي جرت عن الدائرة الصغرى في مدينة طرابلس على أساس النظام الأكثري، وذلك كما وردتنا من لجنة القيد العليا، وهي فوز المرشّحة ديما جمالي ب19387 صوتا، كما بلغت نسبة الاقتراع 12.55 في المئة”.

وأضافت:”بلغ عدد الناخبين 241534 ناخباً، وعدد المقترعين 33963، والأوراق المُلغاة 2648، والأوراق البيضاء 1951، والأوراق المُتبقّية 28364″

وفي عملية حسابية بسيطة يكون عدد الأرواق غير المُحتَسبة 4599  صوتاً، فإذا حسبنا النسبة المئوية لهذه الأوراق المُلغاة مقارنة مع عدد الأصوات المعوّل عليها فتكون النسبة 16.21%، وإذا تمّت المقارنة مع إجمالي المُقترعين ستكون النسبة 13.54%. ولا بدّ من أن نقارن   عدد الأوراق المُلغاة في انتخابات  العام 2018 للتأكيد على الوضع الإجتماعي الخطير في طرابلس  والإستياء  من السياسات المُطبّقة في المدينة .

فكان عدد الأوراق البيضاء 2272 والأوراق المُلغاة 5340 والأجمالي 7612 ورقة لاغية . وإذا قارناها بعدد المُقترعين فإن النسبة  8.38 %.

لقد عبّر الأهالي في طرابلس عن استيائهم الشديد من الوضع الإجتماعي والسلطة السياسية التي تمثّلت بتحالف التناقضات لربح المقعد النيابي بأيّ ثمن .

وبالتالي فنتائج الإنتخابات ليست مجرّد مجموعة  أرقام  وحسب ، بل إنها صرخة مدوّية ورسالة ترفض الواقع السياسي والإجتماعي وتصل إلى عنان السماء . والأخوة الخبراء في نتائج الإنتخابات لهم رؤيتهم الثاقبة في هذا المجال .*

فعلى المسؤولين قراءة ما بين السطور لمعالجة الوضع الإجتماعي في طرابلس والشمال وكافة المناطق اللبنانية المحرومة حتى لا نصل إلى الإنفجار الإجتماعي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *