أخبار سياسية

الجعفري يكشف نوايا أمريكا… ومؤتمر وارسو “للتطبيع”

أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري أن الحسم العسكري في إدلب قادم لا محالة في حال فشل المسعى السياسي مع الجانب التركي، وبأنه ليس هناك انسحاب أمريكي من سوريا، بل إعلانات زئبقية أمريكية لإطالة أمد استثمار الإرهاب.

ونفى بشار الجعفري، حدوث أي مناقشة مباشرة بين موسكو ودمشق بشأن إنشاء مجموعة دولية جديدة بشأن الأزمة السورية.

واعتبر الجعفري أن “الإرهاب سلاح مستمر بيد رعاته ومموليه، وتتم إعادة تدويره لتوظيفه في هذه البقعة أو تلك”، وتساءل في هذا السياق “من نقل الإرهابيين من حلب إلى النيجر؟ ومن أخلى قيادات “داعش” من الرقة إلى الباغوز؟”. وتابع “الأمريكيون والأتراك يعرفون أين هو أبو بكر البغدادي “زعيم تنظيم داعش”.

ورأى الجعفري أنه بعد 8 سنوات من الأزمة السورية، باتت موسكو قادرة على تقييم كل التجارب السابقة المسماة “متعددة الأطراف” بشأن سوريا.

وتابع قائلاً إن “الحديث عن تباعد بين سوريا وإيران من جهة وروسيا من جهة ثانية إعلامي لا أكثر والعلاقات ممتازة”، معتبراً أن إيران دولة حليفة “ولا مكان للمساومة على علاقتنا بها ومصلحتنا تقتضي علاقات مميزة معها ومع موسكو”.

وعن مؤتمر وارسو، قال بشار الجعفري، المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، إنه “لم يكن الأول من نوعه لوأد القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الهدف الأول للمؤتمر “لم يكن إيران والحديث عنها كان للتعمية على الهدف الحقيقي وهو التطبيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *