أخبار سياسية

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

سلطت مؤسسة هاريتاج الضوء على تنظيم (حركة تحرير الشام) الإرهابية في سوريا معتبرة إنها “تشكل خطراً أعظم من داعش” هناك، لكنها برأت التنظيم من مسؤولية اطلاق “قذائف صاروخية محملة بغاز الكلور” بالقرب من حلب مؤخراً كونه “لم يظهر قدرة تقنية على استخدام المواد الكيميائية في السابق”. وزعمت أن “موسكو باستطاعتها استغلال تلك الحادثة المزعومة كمبرر لاستئناف الهجوم المؤجل على محافظة إدلب .. لا سيما وأن نظام الأسد صعد أيضاً من الهجمات بالمدفعية على القرى التي لا زالت تحت سيطرة (المسلحين) جنوبي إدلب”.


لبنان

زعم معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن إيران اتمت نقل “مشروع الصواريخ الدقيقة” من إيران إلى لبنان في سياق “إقامة وجود عسكري لها هناك وفي نفس الوقت تمضي في تحديث دقة إطلاق النيران وفعاليتها لحزب الله.. وقد استفادت من الأضرار التي لحقت منشآتها العسكرية في سوريا”. وحذر المعهد من أن “استمرار حزب الله العمل على انتاج صواريخ دقيقة التوجيه من داخل لبنان قد يدفع إسرائيل للرد على ذلك بصورة أو بأخرى”، مطالباً “المجتمع الدولي الإعداد لخطط مستقبلية واتخاذ خطوات عملية ملموسة على جملة من الصعد”.


السعودية

حذرت مؤسسة هاريتاج صناع القرار في واشنطن من التناغم مع دعوات البعض في الكونغرس “لإنهاء الدعم العسكري للسعودية في (حرب) اليمن خشية استغلال الآخرين الفرصة لمفاقمة الأوضاع بشكل خطير”. وأوضحت أن إدارة الرئيس ترامب فرضت حظراً بدخول الولايات المتحدة على “21 شخصية سعودية مشتبه بها” في مقتل خاشقجي “وفرضت مقاطعة على 17 شخصية سعودية رسمية، وأعربت عن جهوزيتها لاتخاذ مزيد من الاجراءات لمعاقبة السعوديين إن تطلب الأمر”، محذرةً في الوقت عينه من تداعيات تصويت مجلس الشيوخ بأغلبية 63 صوتاً لطرح المسألة مجدداً على نقاش البحث بما “يعرض مصلحة الحكومة اليمنية للخطر ويعرقل جهود التوصل لحل تفاوضي للأزمة”.


إيران ودول الخليج

استعرض مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مسألة “سباق التسلح وتوازن القوى العسكرية” في منطقة الخليج مذكّراً بأنها باتت “قضية عسكرية خطيرة في الشرق الأوسط منذ صعود (الرئيس عبد) الناصر على الأقل في الخمسينيات” من القرن الماضي. واضاف أن المخاطر الناجمة عن “سباق التسلح في الإقليم لم تتراجع مع مرور الزمن، بل ارتفعت بحدة جملة من العناصر الخاصة بالسباق في السنوات الأخيرة”، محذراً من “اندلاع اشتباكات عسكرية” في المدى القريب استناداً لقواعد الصراع مع إيران “التي يتمدد نفوذها في الخليج والعراق وسوريا، وفي الحرب اليمنية”. وخلص بالقول أن الرد الإيراني على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي “وتنامي معدلات التوتر بين دول الخليج العربي .. والنتيجة غير المحسومة في الحرب ضد داعش والحرب الأهلية في سوريا كلها عوامل تسهم باضطراد في تدهور المناخ الأمني لمستويات مقلقة”.


إردوغان وترامب

أشار مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية غلى تداعيات مقتل خاشقجي ليس على السعودية فحسب، بل لما وفره من فرصة “ومقامرة ديبلوماسية كبيرة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالمضي لتحقيق جملة من الأهداف المترابطة تشمل (العلاقة) مع الرئيس دونالد ترامب وتأثيراتها على العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة”.

وأوضح أن نوايا إردوغان تركزت منذ البداية على “ربط حادث الاغتيال برأس الهرم الرسمي السعودي محمد بن سلمان، دون التطرق لهويته بالإسم، على خلفية صعوده كمنافس يعيق الحسابات التركية في الإقليم”. وأردف أن توجهات الرئيس التركي “المقبلة .. تجسدت في السعي للضغط على ادارة الرئيس ترامب لمراجعة علاقتها” مع ولي العهد السعودي “عبر الضغط على (الرئيس) ترامب” اتخاذ أحد خيارين إما “الضغط لإقالة محمد بن سلمان أو إضعافه وتهميشه بفقدانه فعاليته – أمر لم يكن يجرؤ عليه (اردوغان) قبل مقتل خاشقجي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *