أخبار سياسيةأخبار ميدانية

مقتل 29 مسلحا بينهم 7 (أمراء حراس الدين) أجانب بغارات أمريكية على منشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب بسوريا

أكدت مصادر محلية في إدلب لـ”سبوتنيك” أن طائرات “التحالف الأمريكي” شنت غارات جوية طالت اجتماع لقيادات تنظيم حراس الدين في (مدجنة) تقع ضمن إحدى المزارع في بلدة (بروما) شمال مدينة إدلب.

وبينت المصادر أن الاجتماع كان يضم أكثر من 51 إرهابيا من التنظيم بينهم قياديون من الصف الأول، ما أسفر عن مقتل 29 إرهابيا بينهم 7 “أمراء” من الصف الأول يحملون جنسيات أجنبية.

ونفت المصادر مقتل أو إصابة الإرهابي أبو محمد الجولاني متزعم تنظيم “هيئة تحرير الشام”، واجهة تنظيم “جبهة النصرة” (المحظورة في روسيا)، في تلك الغارات.

وحصلت “سبوتنيك” على معلومات تفيد بانتشال 22 مصابا في الغارات معظمهم بحالة خطرة، تم نقلهم إلى المشفى الجراحي في مدينة إدلب.

وأكدت المصادر أن (المدجنة) التي استضافت الاجتماع تم تدميرها بشكل كامل، وأن الصواريخ المستخدمة في استهداف الموقع تسببت بدمار شديد انتشر على مسافة تزيد عن مئتي متر.

ويشهد محيط مدينة إدلب حضورا كثيفا لميليشيات وعناصر تنظيم “حراس الدين” وتنسيقا وثيقا بينه وبين “هيئة تحرير الشام” وخاصة بعد دحر قواته على يد الجيش السوري من عدة مناطق في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وكانت قوات التحالف الأمريكي شنت بداية شهر يوليو/ تموز الماضي أربع غارات استهدفت اجتماعا لقياديين من تنظيم “حراس الدين” في منطقة ريف المهندسين غرب حلب، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصر التنظيم ومن بينهم القياديون “أبو ذر المصري وأبو يحيى الجزائري وأبو عمرو التونسي وأبو الفداء التونسي” وهي قيادات تم فصلها من التنظيم قبل أسبوع واحد من مقتلها، إثر خلافاتها مع قياديي التنظيم الأردنيين بشأن تقاربهم من “جبهة النصرة” وسعيها لإنشاء تنظيم جديد.

ويتكون تنظيم حراس الدين من مقاتلين متشددين أعلنوا إنشاء تنظيمهم الخاص تحت اسم “حراس الدين” محافظين على ولائهم (وبيعتهم) لزعيم تنظيم “قاعدة الجهاد” في أفغانستان أيمن الظواهري، وذلك عام 2016.

ويضم تنظيم حراس الدين “جهاديين” أجانب وعرب، ذوي تاريخ طويل في القتال إلى جانب تنظيم القاعدة بأفغانستان والعراق وكوسوفو والشيشان، كما استقطب التنظيم مقاتلين محليين متمرسين إلى جانب مقاتليه الأجانب.

وكالات


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *