تحليلات

مع اقتراب المواجهة في إدلب..روسيا تقرر الرد على أي اعتداء ..وواشنطن ترسل المدمرات إلى المتوسط

تبدو التحذيرات الروسية أكثر حسماً اتجاه التهديدات الأمريكية ضد سوريا بالتزامن مع اقتراب معركة إدلب حيث أكدت مصادر دبلوماسية روسية وجود قرار روسي للرد على أي اعتداء أميركي على سوريا.

موسكو تحذّر من ارتدادت شن أي عدوان ضد سوريا على مستوى المنطقة برمّتها في وقت أكدت فيه أنّ الدفاعات الجوية السورية ستردّ على أيّ عدوان محتمل، وكشفت مصادر روسية أن مسؤولين عسكريين أتراكاً يأتون إلى موسكو للحديث عن إدلب تمهيداً للقمة الروسية التركية الإيرانية المرتقبة في 7 أيلول المقبل.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وسائلها القادرة على إطلاق صواريخ مجنحة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة؛ إن هذه الإجراءات تتخذ في إطار استعدادات جارية للقيام باستفزاز جديد في محافظة إدلب السورية بذريعة “هجوم كيميائي” مفبرك، أوضحت أن المدمرة “روس” الأميركية التي تحمل على متنها 28 صاروخاً من طراز “توماهوك”، دخلت مياه البحر الأبيض، وأن مدى هذه الصواريخ يتيح للولايات المتحدة استهداف الأراضي السورية كافة.

وتابع بيان الدفاع الروسية أن هذه الاستعدادات تمثّل دليلاً جديداً على خطط الولايات المتحدة لاستغلال “الهجوم الكيميائي” المفبرك الذي يعدّه مسلحو “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة” سابقاً) في محافظة إدلب، بمشاركة نشطة للاستخبارات البريطانية.

وذكرت الوزارة أن مدمرة “ساليفانز” الأميركية التي تحمل على متنها 56 صاروخاً مجنحاً دخلت مياه الخليج سابقاً، بالإضافة إلى نقل قاذفة B-1B الاستراتيجية الأميركية وهي تحمل 24 من صواريخ JASSM المجنّحة من نوع “جو – سطح”، إلى قاعدة “العديد” الجوية في قطر.

في هذه الأثناء كشفت مصادر أهلية شمال سوريا أن المجموعات الإرهابية خطفت في إدلب أكثر من 40 طفلاً لسوقهم إلى المكان الافتراضي الذي سيقومون بتمثيل “مسرحية الكيماوي” المزعومة لإتهام الجيش السوري بتنفيذها قيادته عملياته عسكرية في المدينة، حيث تشير التوقعات إلى أن ساعة الصفر لانطلاقها باتت قريبة مع انتهاء استعداداته اللوجستية.

وقالت المصادر أن معظم الأطفال جرى خطفهم من بلدات الزربة وخان طومان بريف حلب الجنوبي وخان العسل وترمانين والأتارب في ريفها الغربي ومن مخيمي قاح وأطمة وقرية صلوة في ريف ادلب الشمالي الغربي عند الحدود التركية ،عدا عن بلدات بسامس وجوزف ومرعيان والرامي في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

في وقت تواصل جبهة النصرة اعتقال كل من يروج لـ “مصالحات” مع الدولة السورية والقبول بالتسوية، حيث سجل اعتقال أكثر من 1000 شخص خصوصا في ريفي إدلب الجنوبي والغربي.

ومابين معركة إدلب والرد الروسي وحشودات القوات السورية شمالا يبدو أن التهديدات هي اللغة الوحيدة التي تتحدث بها أميركا حالياً، ولكن لمن ستكون كلمة الفصل أخيراً..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *