أخبار سياسية

معركة إدلب مابين القمة الثلاثية و اجتماعات مجلس الأمن

قمة ثلاثية روسية تركية إيرانية عقدت في طهران لبحث الوضع في إدلب، تزامنا مع عقد مجلس الأمن الدولي جلسة أيضا لبحث ملف إدلب، المحادثات والمباحثات حول العالم كلها تدور حول المحافظة الشمالية التي يريد كل الأطراف حسم ملفها لصالحه.

بيان القمة الثلاثية الختامي أكد على إمكانية عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين السوريين، واكد رؤساء جمهوريات ايران وروسيا وتركيا في البيان على التزامهم بوحدة الاراضي السورية وسيادتها واهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة وشددوا على ضرورة مراعاة ذلك من قبل الجميع.

واكد الرؤساء الثلاثة الذي عقد في طهران العزم على استمرار التعاون حتي القضاء على الجماعات الارهابية معربين عن ارتياحهم للانجازات التي تحققت على ضوء اجتماع استانا لحل الازمة السورية .

معركة تحرير إدلب تبدو مختلفة وفق المعايير الغربية وخاصة الأمريكية حيث استنفرت كامل طاقاتها تجلى في توجيه مندوبة أميركا في مجلس الأمن تهديدات لكل من روسيا وسوريا وجاء الرد حازما من مندوبي روسيا وسوريا بأن لابد من استعادة هذه المحافظة وهي آخر معقل ارهاب رئيسي في سوريا وتعهد مندوب سوريا بتخليص ادلب من الارهاب مؤكدا أنه حق مشروع لسوريا.

جلسة مجلس الأمن لم تخرج بأي مقررات لان الغرض منها هو التعبئة ضد الدولة السورية و البدء بوضع اللوم عليها وعرقلة عملية تحرير إدلب، فواشنطن تبدو بأنها تحاول منع عملية عسكرية في المحافظة وفي نفس الوقت لاتقدم أي بديل لاخراج التنظيمات الإرهابية منها وهذا مايجعل موسكو ودمشق وطهران يبحثون عن حل لتحرير هذه المناطق من الإرهابيين.

جبهة النصرة التي تسيطر على 70 بالمئة من المحافظة مع وجود فصائل تكفيرية كبيرة متحالفة معها سيجعل العملية مختلفة الاشكال ابتداء من سهل الغاب وصولاً لأرياف حماه و الاوتستراد الدولي.

إذاً؛ الحشد قد اكتمل والجميع يراقب والجميع يرى أن القوات كافية وضخمة ولكن هل ستغير العرقلات التي تضعها الدول الغربية والمشاركة في الحرب على سوريا من الواقع الميداني شيئاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *