تحليلات

مستجدات مذهلة في سورية.. إطلالة مفاجئة للأسد

بدأ العد العكسي لطيّ صفحة مخيم اليرموك بعدما وصلت عمليات الجيش السوري وحلفائه فيها إلى مستوى غير مسبوق، سيما بعد شطر مناطق الحجر الاسود والمصالحات في يلد وببيليا وبيت سحم وتقطيع أوصالها، وعزل اليرموك كل محيطها، ، بهدف حسم معركة تعتبرها القيادة السورية “أم معاركها” الآن، لاقتلاع الخنجر المعادي من خاصرة دمشق ونهاية ملف الارهابيين من العاصمة .
وفي خضم انطلاق العمليات العسكرية في المخيم ، خرقت إطلالة غير مألوفة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين شاشات التلفزة العالمية، حيث وجّه رسائل “نووية” غير متوقَّعة إلى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين بالصوت والصورة، بااوامر عليا بتوجيه مرابطة للقوات الصاروخية البالستية الروسية بشكل دائم هلة البجر الابيض المتوسط وخصوصا وبشكل فعال قبالة السواحل السورية ، “وهي مستعدّة لجعل أي معتدي يصحو”.. أن يطلق بوتين تهديدات بهذا الحجم غير المسبوق بوجه أي عدوان أميركي – غربي ضد بلاده “أو أي من حلفائها”، فهذا يعني أنه استشعر “عملاً ما” بات وشيكاً جُهِّز في الأروقة الأميركية والأخرى المعادية على الأرجح ضد حليفته سورية.
فهل اتُّخذ قرار البدء بمواجهة القوات الأميركية في سورية؟ وهل تسبق معركة شرق الفرات واسترداد مخزون سورية الرئيسي في النفط والغاز نظيرتها في الجبهة الجنوبية، خصوصاً ان الجيش العربي السوري القى منشورات منذ ايام فوق درعا طلب فيها من المسلحين ان يقوموا بتسليم اسلحتهم واذا تم رفض الصلحة ستكون هذه الجبهة التي باتت ساخنة جداً أولوية وجهة الجيش السوري المقبلة بعد طيّ صفحة اليرموك، في وقت كشفت وكالة سبوتنيك الروسية نصب حوالى 6 آلاف صاروخ “سام5” وصواريخ “استراتيجية” لم يُكشف النقاب عنها حتى الآن في مناطق “غير مكشوفة” في محيط درعا ودمشف، ربطاً بااي حماقة صهيونية تعرقل تحريرالجنوب السوري.
الأبرز يكمن في معلومات مصدر صحافي روسي مقرب من الكرملين، كشف أن دمشق أنجزت تجهيز طائرات حربية محملة بأطنان من المتفجرات “ستوكَل إليها مهمة هجومية باتجاه أهداف عسكرية حساسة في فلسطين المحتلة” لحظة وقوع أي عدوان عسكري “إسرائيلي” – أميركي ضد القوات السورية اثناء تحرير الجنوب ؛ في سابقة ستشكل “زلزالاً” عسكرياً وشعبياً في “إسرائيل”، من دون ان يستبعد المصدر إطلالة مفاجئة للرئيس السوري بشار الأسد منقلب درعا بعد انتصار كبير وسط حشود شعبية واحتفالات كبرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *