أخبار محلية

ما الدرس الذي تعلمه أعداء سوريا من استقبال الرئيس الأسد لمحرري السويداء

منذ استكمال تحرير الغوطة الشرقية وتطهير محيط العاصمة، لم نشهد فرحا شعبيا كالذي شهدناه أمس في تحرير مخطوفي السويداء الذين اخطتفهم تنظيم داعش الإرهابي أثناء هجومه على ريف السويداء الشرقي قبل أشهر. عملية نوعية نفذتها القوات السورية أفضت إلى تحرير المختطفين المدنيين من أهالي السويداء أغلبهم نساء وأطفال، فرحة لم تنعكس فقط على الشعب السوري والمحافظة الجنوبية فحسب، بل دخلت من أوسع أبوابها إلى القصر الجمهوري عبر استقبال الرئيس بشار الأسد للمحررين. الرئيس الأسد وكعادته كان من أول المتسقبلين للأطفال والنساء والرجال الذي عانوا تحت بطش داعش وإجرامه خلال شهور احتجازهم، لم يكن مستغربا لهفة الأسد عليهم وهو الرئيس الذي يعطي قضية المخطوفين والمفقودين أولوية كبيرة. استقبال حاشد و أغاني شعبية ملأت قاعة الاستقبال بحضور الرئيس الأسد وحوله المحررون الذين بدت على وجوههم السعادة الكبيرة وهم يتعانقون مع سيد الوطن الذي وعد بتحريرهم ووفى. الأهالي المحررون جلسوا ووزعوا القهوة المرة في عادة شعبية يمارسها أهالي السويداء في المناسبات لينعكس المشهد وكأن الرئيس الأسد في ضيافتهم، ولم لا..؟ فلطالما عودنا الأسد على بساطته وتواضعه وإيمانه الكبير أنه من الشعب وإلى الشعب. الرئيس الشاب الذي خاض أسوأ حرب عاشتها بلاده، لم تمنعه الظروف الأمنية ولا مأساة الحرب أن يكون مقربا من الجماهير الشعبية، كان وجوده لطيفا وإطلالاته محببة ليس فقط في الداخل السوري وهذا مايشهد له العدو قبل الصديق، فكل من يزوره يخرج متفائلا متحدثا عن الراحة النفسية التي شعر بها خلال لقاءه بالرئيس الأسد. التفاف الشعب حول الرئيس الأسد والتماسك الكبير بينهما هو الأمر الذي راهنت عليه الدول المتآمرة على سوريا وباءت بالفشل، فالشخصية المحببة والمتواضعة والطيبة للرئيس الأسد كانت من أهم العوامل على التفاف الشعب حول قائدهم وإيمانهم بخياراته السياسية والوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *