تحليلات

لهذا السبب وقع أردوغان اتفاقيه المنطقة العازلة مع بوتن

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ونظيره التركي رجب طيب أردوغان مذكرة تفاهم في سوتشي منتصف شهر أيلول الفائت والتي دخلت حيز التنفيذ في ال 15 من هذا الشهر

والتي وضعت ملامح المنطقة العازلة وآلية تنفيذها، إذ أبدت بعض الفصائل المسلحة الانصياع لشروطها فيما كان البعض الأخر ينفذ تحت ضغط تركي.

بالرغم من أن الاتفاق قد جرى بين روسيا وتركيا إلا أن الجانب السوري الحكومي كان حاضراً في المفوضات، إذ كان مستعداً لسحب الثقة حول تنفيذ أي اتفاقية لا تراعي سيادة الأراضي السورية.

من جهته المرصد السوري لحقوق الإنسان قال قبل أيام ان هيئة تحرير الشام، التزمت بتنفيذ الاتفاقية وقامت بسحب أسلحتها الثقيلة من أجزاء من المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في محافظة إدلب ومحيطها بموجب الاتفاق الروسي التركي.

الجانب الروسي لا يستغرب اندفاع الأتراك حول تنفيذ مثل هكذا اتفاقية تضمن من جديد ولادة أمان على الحدود التركية السورية، وخاصة أنها تتعامل مع مجموعات مسلحة لها ضابط.

بينما يفكر الأتراك بهذه الطريقة هناك الكثير من التساؤلات تطرح في أذهان السوريين فيما إذا كانت محافظة إدلب ستعود إلى حضن الدولة السورية كمثيلاتها من المحافظات وهذا ما أكده وزير الخارجية وليد المعلم في أخر تصريح له أكد فيه أن محافظة إدلب، مثل أي محافظة سورية أخرى، يجب أن تعود إلى حضن الوطن.

ورغم الجهود الدولية التي تبذلها كل الأطراف الرامية لتسوية الأوضاع سياسياً وتجنيب الاصطدام عسكرياً ما بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة، يشهد الشمال يوميا اقتتالاً دامياً بين المجموعات المسلحة تقدرأعدادهم بالمئات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *