أخبار سياسية

لبنان يموج في بحر الإضرابات

يبدو أن التحركات الشعبية والإضرابات ستتكثف في لبنان في المرحلة المقبلة في ظل ما يثار عن اتجاه لخفض الرواتب، فبعد التحركات في الشارع عم اضراب شامل للإدارات والمؤسسات الرسمية في مختلف المناطق اللبنانية.
وبالتزامن مع الجلسة التشريعية، نُفذ اعتصام في ساحة رياض الصلح بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، ورابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، والمتعاقدين في الجامعة اللبنانية، رفضاً للمساس برواتب الموظفين والمعلمين والمتقاعدين وإعطاء أساتذة الجامعة اللبنانية ثلاث درجات استثنائية، كما يشارك الناجحون في مجلس الخدمة المدنية في الاعتصام.

بدأ اللبنانيون إضرابهم العام رفضاً لسياسات التقشف المحتملة في موازنة 2019 والتي لم تعلنها الحكومة حتى الآن، واحتجاجاً على خطط حكومية بخفض الرواتب.
واستجاب عدد من القطاعات للدعوة التي أطلقتها هيئة التنسيق النقابية، ورابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، والمتعاقدين في الجامعة اللبنانية للإضراب العام، ففي هذا الشأن، التزمت جميع الإدارات الرسمية والمؤسسات العامة في نطاق محافظة بعلبك الهرمل الإضراب، وتوقف التدريس في المدارس والثانويات الرسمية، كما التزمت البلديات والاتحادات البلدية كافة.

وشلت الحركة على الطرقات، وانتقل عدد كبير من الموظفين إلى العاصمة للمشاركة في الاعتصام المركزي الذي سيقام في ساحة رياض الصلح.

وفي جبل لبنان، التزم موظفو الدوائر العقارية والدائرة التربوية بالإضراب، حيث حضر الموظفون إلى مكاتبهم لكن دون مزاولة أعمالهم، كما التزمت المدارس الرسمية بالإضراب إلا أن المدارس الخاصة فتحت أبوابها كالمعتاد.
أما في جبيل، لم يلتزم موظفو الإدارات العامة في جبيل بالإضراب التحذيري، وحضر الموظفون الى مكاتبهم في السراي ومارسوا أعمالهم الادارية كالمعتاد باستثناء الدائرة المالية.
كما أن موظفي البلديات حضروا ايضاً الى أعمالهم كالمعتاد، في حين التزم بالإضراب معلمو المدارس والثانويات الرسمية والخاصة وقد أقفلت جميع المدارس في القضاء أبوابها.

وفي عكار، التزمت المدارس والثانويات والمعاهد والمهنيات الرسمية بالإضراب، وإدارات الدولة في المحافظة التزمت جميعها بالإضراب، بناءً على قرار هيئة التنسيق النقابية ورابطة موظفي الإدارة العامة للإضراب احتجاجاً ورفضاً للمساس بالرواتب والأجور.

وفي النبطية، لبت مختلف القطاعات الرسمية والخاصة الدعوة إلى الإضراب الذي شمل المؤسسات الرسمية وتوقف التدريس في المدارس الرسمية والادارات العامة والثانويات والجامعات والمدارس الخاصة في المدينة، وعمّ الإضراب مختلف البلديات والاتحادات البلدية.
كما التزم موظفو الادارات العامة في الكورة بالإضراب التحذيري الذي دعت اليه رابطة موظفي الإدارة العامة.

وفي سراي أميون، حضر الموظفون الى مكاتبهم دون ممارسة أعمالهم الادارية باستثناء المعاملات الضرورية.
التزمت المدارس والثانويات في قضاء كسروان بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية ورابطة موظفي الإدارات العامة، احتجاجاً ورفضاً للمساس بالرواتب والأجور، كما التزم موظفو سراي جونيه بالإضراب داخل مكاتبهم دون القيام بأي معاملة.

في حين لم يلتزم مركز اوجيرو والضمان الاجتماعي بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية.
أما “الوكالة الوطنية للاعلام” و”إذاعة لبنان”، فالتزمتا أيضاً بالإضراب احتجاجاً على ما يصدر من تصريحات وتلميحات يلوج بعضها بالمساس برواتب الموظفين وحقوقهم التقاعدية وتأميناتهم الاجتماعية، وستقوم الوكالة بتغطية الأخبار المتعلقة بالإضراب والاعتصامات في بيروت والمناطق فقط، كذلك إذاعة لبنان، التي تعتبر صوت المواطن فكيف لا تشارك في التغطية وهي التي تعكس صوت الشعب خوفاً على مستقبل لبنان وشعبه ومصيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *