أخبار سياسية

لا خوف من “داعش” على الحدود العراقية السورية بعد اليوم

لا خطر من تنظيم “داعش” على امتداد الحدود العراقية السورية بعد الآن، فالدولتين نفذتا مجموعة من الخطوات لإنهاء وجود عناصر التنظيم على الحدود بين البلدين، مع حرص العراق على عدم مشاركة أي قوات أمريكية في العملية.

القوات العراقية المشتركة عززت من تواجدها على الحدود ونشرت وحدات قتالية إضافية من جهة الأنبار ونينوى وعلى امتداد أكثر من 580 كيلومتراً.

مسؤول عراقي أوضح أن الحكومة العراقية نفذت خطة على الحدود كفيلة بحرق أي مسلح يحاول دخول الأراضي العراقية عبر سورية، من خلال نشر الجيش العراقي وقوات حرس الحدود ووحدات كوماندوس عراقية خاصة، إضافة إلى فصائل مسلحة ضمن “الحشد الشعبي”، على الحدود بين البلدين مع معدات دفاعية كاملة، تشمل دبابات ودروعاً ومدافع ميدان وأسلحة مساندة أخرى، فضلاً عن إطلاق عشرات الطائرات المسيرة التي تراقب المنطقة على مدار اليوم وكاميرات حرارية ليلية.

ولفت المسؤول إلى أن “الخطة لم تعط أي دور للقوات الأميركية، سواء بالرصد والمراقبة الجوية أو بالوجود البري، كون العراق لا يريد أن يمنح الموضوع بعداً سياسياً، وهو يتعامل مع ملف الحدود مع سورية من منظور أمني فقط”.

وكانت سوريا قد منحت في وقت سابق الجيش العراقي بتوجيه ضربات لتنظيم “داعش” على الحدود داخل أراضيها، يأتي ذلك في إطار التنسيق المتبادل بين الطرفين لمكافحة الإرهاب.

إلى ذلك أوضح ضابط عراقي بقوات حرس الحدود “أنّ صفحة سقوط المدن والبلدات بيد “داعش” طويت ولن تعود”، وأضاف “حالياً، نحن بطور التنظيف لا أكثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *