أحداث بطولية

كمين محكم لسلاح الجو السوري !!

من ذاكرة معارك سلاح الجو السوري ..

أقلعت طائرة الموهوك الأميركية من حاملة الطائرات تزامنا مع إقلاع طائرة فانتوم استطلاع ” اسرائيلية ” ومزودة بصواريخ دفاعية وهجومية
تنبه الموجه السوري للأمر وأمر مطار حماه بإقلاع مقاتلتين ميغ 21 BIS .

وصلت المقاتلات السورية إلى شرق معرة النعمان على ارتفاع 5 كم
طائرة الموهوك المعادية اقتربت خلف جبل الأقرع ونزلت لإرتفاع 1 كم..بسرعة 400 كم و وصلت الفانتوم متأخرة ونزلت حتى 300 متر

توجهت طائرات سرب حماة شمالاً ضمن الأراضي السورية , الموهوك المعادية كان لديها هناك اتصال مباشر وترجمة وتنصت على مكالمات طائرات الميغ 21 القريبة منها ولم يلحظ الطيار الأميركي ومساعده أي شيء يدل على نوايا هجومية.

انفصل الزوج المقاتل السوري خلف طائرة الموهوك وللأسف رقم 1 لم يشاهد العدو أو هكذا كان السيناريو المتفق عليه .
لاحظ طياري الموهوك دخول ميغ 21 بشكل هجوم باتجاهه فألغى المهمة وطلب النجدة .

من داخل الكبين لاحظ الطيار السوري أن طائرة الموهوك بدأت برمي بالونات حرارية فأيقن أنها لاحظت وجوده و لم يستخدم الصاروخ الحراري بل استعمل نظام رمي 300 للمناورة العالية .

التمع من اتجاه 300 درجة أول رشقة صواريخ تركية لحماية الموهوك ففتح الطيار السوري اثنائها النار من المدفع ب 125 طلقة 23 ملم مزقها وفجرها مباشرة مع مناورة خروج من الهجوم لتفادي الرماية التركية.

بدأ عويل طيار الفانتوم الإسرائيلي الذي انكشف غطائه لحظة الإنفجار طالباً مخرجاً أمنا وقد رأى الموهوك تنفجر و في هذا الوقت أصبح المقدم شهاب والملازم فائق زيزفون بالجو لإغلاق طريق الفانتوم وأقلع النقيب كرم كحل يتقدم طائرات السرب 679 ليغطي انسحابه على ارتفاع منخفض جداً مانعاً الأتراك والأمريكيين من مواصلة الإقتراب من الشريط الحدودي .

نتائج هذه المعركة كانت على النحو التالي :

1 _سقوط طائرة أميركية تجسس من نوع ” موهوك “.

2_ إصابة طائرة الفانتوم بطريقة غامضة أدت لهبوطها اضطراريا في تركيا .

3 _ فشل الدفاع الجوي للناتو وتركيا بإسقاط المقاتلة السورية.

أنكرت تركيا لاحقاً أن لديها طائرات مفقودة وفعلا في الساعة السادسة مساء ادعت أنها فقدت طائرة مسح طبوغرافي والمضحك في الأمر أنه تم تشكيل لجنة دولية للتحقيق بالحادث و أن أعضاء اللجنة هم طيارين حاملة الطائرات الأميركية ورفاق الطيارين المقتولين .

عن الطيار المقاتل ( م , ح , ا )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق