تحليلات

“قتل القتيل ومشى بجنازته “

في دمشق الكثير من الامثال الشعبية التي تحاكي الواقع …فتعطي تمثيلا قويا لإحدى المواقف ..فمثلا الخطاب الصهيوني وقائله ( “افيخاي ادرعي” ) متوجها به الى الشعب الفلسطيني في يوم القدس وينصح اشقائه من الاعراب المتعاطفين مع الكيان الصهيوني ان لا يسلكو مسلك ايران وحزب الله ومحور المقاومة ..
يلائمه المثل الشعبي القائل “قتل القتيل ومشى بجنازته ” لا بل تجاوز الحد فأصبح يعطي النصائح ويحذر ممن هو عدو ..
بحسب مزاعمه …التي تتجلى فيها معالم الخوف والفزع …
كم من المضحك ان يقف الجزار شاهرا سكينته التي تقطر من دماء عربية يحرض ضد أناس ضمدوا الجراح الفلسطينية وأمدوها بعتاد يذودون به عن أنفسهم …
يحرض ضد دولة رفضت الاعتراف بكيانه فوقفت دول الاستعمار ضدها وحاولت محاربتها اقتصاديا ..

تمثيلية مضحكة اطلقها كومبارس فاشل ضد جمهورية ايران الاسلامية ..ومن المؤكد انه لو كان قريبا من الجمهور الفلسطيني العربي الذي وجه اليه الخطاب ..لاتسخ جبينه بدمائه القذرة تسببها حجارة أبت الذل ولن ترضاه…

حاول بسيناريو فاشل ان يعتدي على طائفة معتقداتها ترفض القتل ولا ترضاه على نفسها فتجود بأمرائها رفعا لراية الحق …
اناس منذ الازل رفعوا شعار “هيهات منا الذلة” شعار زلزل ما يسعون لتوطيده …شعار سيهد دائما طغيانهم ويكشف جرائمهم البشعة …
وسعيهم باقٍ لازلة كيانهم الذي وصفه من يخافون غضبه وبالرغم من تصنيفه بالعدو والارهابي فهم بلا شك وريب يصدقون كل حرف مما يقوله …
وصفهم قائلا ” أوهن من بيت العنكبوت” ولن يكون غير ذلك ..ما يقام على اساسٍ من الظلم والطغيان ..سيواجه بالدفاع والشهادة والسلاح ..
لذلك لن يدوم …وفبركات خوفهم لن تتطلى على عقول احد بل ستؤكد حقيقة ضعفهم الواضحة وحقيقة قوة حلف المقاومة الاوضح …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *