أخبار سياسية

في سوريا انتهى زمن التهرب من خدمة العلم اليكم التفاصيل

تعديل جديد على قانون الخدمة العسكريّة أعلنته الدولة السوريّة خلال الأيّام الماضية فيما يخصّ حالات الإعفاء، ليثير القرار المُعدَّل التساؤلات حول انعكاسه على واقع الخدمة ومن يلتحق بها من فئات الشباب السوريّ.
فمن يُعفى لأسبابٍ صحيّةٍ مهما كانت حالته يَعدّه بعض الشباب بأنّه “محظوظ” لعدم انخراطه في حروب الجبهات، خاصّةً أنَّ 90 % ممّن يحصلون على الإعفاء من خدمة العلم، هم بلا شكّ أصحّاء وسليمون بنسبة 100% إلّا أنَّ الوساطة والرّشى قد أمّنتا له باباً للتهرّب من خدمة علم بلاده في ظلّ الحرب، كما يقول ناشطون، مبيّنين وجود حالاتٍ تستحقّ الإعفاء إلّا أنّها وبحسب إحصائيّات غير رسميّةٍ قد لا تتجاوز 5 % من الحالات المعفيّة بشكلٍ عام.

ويقول أحد الشباب العسكريّين لـ”وكالة أنباء آسيا”: “إنَّ التعديل الجديد لقانون خدمة العلم، ما هو إلّا بشارة خيرٍ للحدّ من حالات التزوير في بنود الشطب والتأجيل والكشف الطبّي على المطلوبين للخدمةالإلزاميّة”.
وبيّن الشاب العسكري الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أنَّ هناك شباباً أصحاء يحصلون على الإعفاء بعد دفعهم مبالغَ معيّنة لقاء تزوير الفحوصات لدى اللّجان الطبّيّة المُشرِفة عليها، مشيراً إلى أنَّ الوساطة،
وهي غير مخفيّةٍ على أحد، تؤدّي إلى شطب أسماء أبناء مسؤولين وأشخاصٍ نافذين من لوائح المطلوبين لتأدية الخدمة العسكريّة أو الاحتياطيّة.
في حين يرى عسكريٌّ آخر أنَّ التعديل قد يكون لتجديد الرّشى من قِبَلِ الأشخاص نفسهم للجان ذاتها، مع تغيير الطريقة لا أكثر، بحسب قوله، لافتاً إلى أنَّ من يملك الوساطة والمال لن يتواجد على خطوط النار دفاعاً عن بلده خاصّةً مع اقتراب نهاية الحرب، وإنّما سيبقى مُرفَّهاً بعيداً عن المخاطر طالما أنّه “مدعومٌ”، على حدِّ تعبيره.

مقابل ذلك، يؤكّد مصدرٌ مسؤول لـ”آسيا”، أنَّ تعديل القانون عبر إلغاء الفقرة )ح( من المادّة 25 من المرسوم التشريعيّ رقم 30 للعام 2007 من قانون خدمة العلم، سيساهم في أنْ يصبحَ الإعفاء فقط للحالات المعروفة فقط كالابن الوحيد أو من أصبح وحيداً لأهله، مُبيّناً أنَّ كل من أُعفِيَ لأسباب غير ذلك سيتمّ استدعاؤه لتأدية الخدمة.وأشار المصدر إلى أنَّ القانون ولا شك سيقضي على الوساطة في عمليّات التأجيل والشطب والإعفاء، على حدٍّ سواء، مشدّداً على أنَّ الشباب السوريّ بكافّة فئاته، يكون بالمكانة ذاتها تحت راية علم البلاد، بحسب ما ذكر.والتعديل الجديد يُلزِمُ كلّ من تمّ شطب اسمه أو تأجيله بالالتحاق بالخدمة في الجيش السوريّ، وعرض كلّ من أُعفِيَ طبّياً مرّةً أُخرى على لجنةٍ طبّية مختصّة.وتمّ إلغاء الفقرة )ح( من المادّة 25 من المرسوم التشريعيّ رقم 30 للعام 2007 من قانون خدمة العلم، والتي تنصّ على شطب اسم من ترى القيادة استبعاده من أداء خدمة العلم، وبناءً عليه، أُلغيت كلّ موافقات الشطب للدعوات الاحتياطيّة الصادرة بموجب تلك الفقرة، وكلّ من تمّ شطب اسمه أو تمّ تأجيله حسب الفقرة )ح( المذكورة،
سيتمّ استدعاؤه مجدّداً لأداء الخدمة، والمُعفَى طبّياً سيُعاد عرضه على لجنةٍ طبّية مستقلّة.ويستبعد من الخدمة الاحتياطيّة في الجيش السوري، بحسب ما تنصّ المادّة 25:

)الطلّاب الذين يتابعون دراستهم في غير زمن الحرب وفق الشروط المحدّدة في النظام، أحد الذكور لوالدين أو لأب أو لأم إذا كان لهما ولدان أو أكثر في خدمة العلم الفعليّة على ألّا يتجاوز عدد الموجودين فيها ثلاثة ذكور، عدم اللّياقة الصحيّة المؤقّتة للخدمة العسكريّة حتّى زوال الأسباب، المحكوم عليهم طوال مدّة تنفيذ عقوبتهم، والموقوفون رهن التحقيق طوال مدّة توقيفهم، المغتربون والمقيمون إقامةً دائمةً أو مؤقتةً للعمل خارج الجمهورية العربية السورية حتّى عودتهم، ومن ترى القيادة العامّة استبعاده، وهيالفقرة التي تم إلغاؤها

المصدر آسيا – عبير محمود asiane

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *