أخبار سياسيةتحليلات

في زيارة هي الأولى من نوعها ..رسائل سياسية واقتصادية هامة حملها الوفد البرلماني الأردني إلى دمشق

لاتعتبر الزيارة التي بدأها برلمانيون أردنيون إلى العاصمة السورية يوم الإثنين الأولى من نوعها لشخصيات سياسية إلى سوريا خلال السنوات السبع الفائتة لكن هذه الزيارة تحمل خلافا لسابقاتها صفة “الرسمية” لكونها تضم برلمانيين كبار يرأسون لجاناً متعددة الاختصاصات في مجلس النواب الأردني.

زيارة الوفد البرلماني الأردني إلى سوريا ولقائه الريش بشار الأسد قوبلت باهتمام منقطع كبير من قبل الصحافة الأجنبية التي أجمعت على أهمية الزيارة وأثرها على مستقبل العلاقات السورية الأردنية بين البلدين، خاصة أنها لم تحمل رسائل سياسية فقط بل كان للجانب الإقتصادي أهمية كبرى خصوصا علاقات التعاون المشترك التي بدأت مؤخرا بالعودة إلى سابق عهدها تدريجيا بعد فتح معبر نصيب-جابر الحدودي.

ففي مجال الطاقة بحث الوفد البرلماني الأردني مع المهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية سبل التعاون المشترك بما يحقق مصلحة البلدين في مجالات النفط والغاز والكهرباء، وبرز تصريح الوفد الاردني”أن الاردن على استعداد لتزويد سوريا بكافة قدرتها الاستيعابية للشبكة بقدرة 400 ميغا واط مع وجود الخط العربي المشترك مؤكدين أنه سيكون هناك ترجمة على أرض الواقع بمايخدم ممصلحة الشعبين”.

الاستثمارات السياحية والتسهيلات المقدمة بين سوريا والأردن كانت عنوان اللقاء بين المهندس بشر يازجي وزير السياحة والوفد البرلماني الأردني حيث أكد يازجي على ضرورة تفعيل العمل السياحي وتنظيم لقاءات مشتركة بين المكاتب الأردنية والسياحية.

رئيس الوفد البرلماني الأردني أكد بدوره أن سوريا كانت وستبقى واجهة للسياح الأردنيين وهناك خطة لتسهيلات العبور وتخفيض التكاليف كما كانت.

العلاقات القانونية والقضائية بين البلدين كان لها حضورها أيضاعبر لقاء الوفد مع وزير العدل هشام الشعار لاستئناف تفعيل الاتفاقيات التي وقعت سابقا، كما نفي وزير العدل صدور أي قوائم من سوريا حول مطلوبين من الأردن كما روجت له وسائل التواصل الإجتماعي.

في وقت سجلت حركة القدوم والمغادرة عبر معبر نصيب-جابر أكثر من 90 ألفا خلال شهر من افتتاحه ليتزامن ذلك مع ضخ إعلامي مفبرك لمنع فتح أي صفحة جديدة بين سوريا والأردن اقتصاديا.

ويبقى السؤال هل ستكون زيارة الوفد البرلماني الأردني بداية لانفتاح المملكة الأردنية الهاشميةنحو دمشق بعد سنوات من برود العلاقات الديبلوماسية..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *