أخبار سياسية

فضيحة عربية في وارسو

يشير شريط فيديو تم إصداره من أحد أقسام قمة وارسو إلى أن ممثلي الدول الثلاث ، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ، دافعوا عن الكيان الصهيوني وأنشطته العسكرية وذلك بحضور نتنياهو ، رئيس وزراء الكيان الصهيوني.

وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان تحدث في الاجتماع عن حق النظام الصهيوني في الدفاع عن نفسه ضد التهديد الإيراني.

الوزير الإماراتي في اجتماع مغلق رداً على سؤال حول الأعمال العسكرية للكيان الصهيوني في سوريا ، ومعاداة إيران وحزب الله ، يقول بلا لوم: “لكل بلد الحق في الدفاع عن نفسه عندما يستهدفه بلد آخر”.

في شريط فيديو مدته 25 دقيقة ، قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن إيران تشكل الآن تهديداً كبيراً لأمن الشرق الأوسط مقارنة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

أيضا ، في جزء آخر من هذا الفيديو ، ينتقد عادل الجابر ، وزير الخارجية للشؤون الخارجية الذي تم إقالته للتو ، بشدة حزب الله المقاوم.

وكما يظهر في الفيديو ، فإن الكيان الصهيوني الزائف الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يشارك في النقاش ، ولكنه يجلس بين الجمهور.

ومع إنتشار الفيديو نشرت قناة الجزيرة تقريراً: تهرب كل من وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة والوزير المستاشر في الخارجية السعودية عادل الجبير من أسئلة الصحفيين في مؤتمر وارشو عند الحديث عن لقائهم بنتنياهو.

وسعى الجبير إلى تجاهل السؤال الذي سأله الكثير من الصحفيين وهو “هل إلتقيت نتنياهو؟”.

حتى أن الجبير لم يجب على السؤال الآخر الذي كان “هل سكوتك يعني نعم؟”.

الأمر نفسه بالنسبة لوزير الخارجية البحريني الذي لم يكن مستعداُ للإجابة على هذه الأسئلة مثل “هل كان لديكم لقاء ثنائي مع نتنياهو؟ هل لديكم اليوم تعاون مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني؟ هل لم يعد للعرب أي مشكلة بلقاء نتنياهو علناً؟ هل الحضور في صالة واحدة والجلوس على طاولة واحدة وتقاسم الخبز معه يعني كما كان مساعد الرئيس الأميركي مايك يصفه على أنه الخروج من عنق الزجاجة؟”.

العلاقات بين العديد من الدول العربية والكيان الصهيوني ليس أمراً حديث العهد.

وعلى نفس المنوال، كشف الأمين العام لوكالة المخابرات السعودية مؤخراً عن سر 25 سنة من العلاقات بين المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الخليجية مع إسرائيل.

وكتبت جريدة ميدل إيست مونيتور بأن المراسل الاسرائيلي باراك رابيد أجرى لقاءات مع تركي الفيصل، الرئيس السابق للإستخبارات السعودية، ومع 20 مسؤول علربي آخر من دول الخليج الفارسيوكشفت الشبكة 13 الإسرائيلية أن معظم المسؤولين رفضوا الظهور أمام الكاميرا.

وأكد هذا الإعلامي بأن الفيصل وافق عدة مرات على أن تكون وسائل الإعلام الإسرائيلية في برنامج “أسرار الخليج” وهو البرنامج الذي يتبجح بعلاقات السعودية والإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني.

بث التلفزيون الإسرائيلي دقيقتين من المقابلة على أن تبث المقابلة على جزئين. الفيصل أشار إلى الوضع الفلسطيني الإسرائيلي ف المقابلة بالقول “القضية الفلسطينية أو حل النزاع” عوضاً عن إستخدام مصطلح “النزاع العربي الإسرائيلي” الذي يستخدمه كافة العرب.

تركي الفيصل قال في عدوان الكيان الصهيوني في غزة عام 2014 بأنه يرحب بالإسرائيليين في بيته. وليست المرة الأولى التي يقول فيها ذلك إذ أنه قال ذلك في لقاء مع صحيفة عبرية حيث قال: أرحب بكم في منزلي في الرياض.

وفقا لتقرير بثته القناة 13 الإسرائيلية، فإن هناك لقاء جمع بين ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ونتنياهو بعد التواصل للإتفاق النووي مع إيران. المحادثات بين ولي العهد الإماراتي ونتنياهو حول العملية السياسية في المنطقة والتعاون من أجل الملف النووي الإيراني.

أعلن مجلة نيويورك تايمز أواخر آب الماضي إلى أن محمد بن زايد طلب من الحكام الإماراتيين إستخدام برنامج تجسس إسرائيلي للتجسس على مكالمات أمير قطر والمعارضين في الداخل والخارج، بالإضافة إلى متعب بن عبد الله القائد السابق للحرس الملكي في السعودية وإضافة إلى الإعلاميين والمراسلين والمفكرين العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *