من العالم

فاجعة جديدة تجتاح البلاد تطيح بمسؤوليها.. الأردن تنقسم لقسمين بعد اضراب جماهيري

بين احتجاجات واضراب شعبي كبير من جهة، وسيول وفيضانات مخيفة من جهة أخرى، هكذا مر يوم أمس على الأردنيين، الأمر الذي استدعى الحكومة لإعلان حالة الطوارئ في بعض المناطق بالبلاد.
تجسدت الحالة بمسيرة حاشدة بالأمس، شارك فيها مئات المواطنين للمطالبة بإلغاء اتفاقية الغاز مع “إسرائيل” تحت شعار “بعد الباقورة والغمر حان وقت إلغاء إتفاقية الغاز، نظمت أمام مجمع النقابات المهنية في الأردن.
حيث انتفض أبناء المدينة بعد أن خرج الصمت الذي بداخلهم، مطالبين بانهاء أي وجود إسرائيلي بأية وسيلة داخل بلادهم، واعتبروا أن إعلان إلغاء الملاحق الخاصة بالباقورة والغمر ضمن معاهدة وادي عربة خطوة في الاتجاه ا
لصحيح، لكنها خطوة صغيرة أمام واقع مرير يسير بتسارع باتجاه ترسيخ التبعية “لإسرائيل”، وإهدار أموال وأمن ومستقبل المواطنين الأردنيين، والإضرار باقتصاد البلد، لصالح دعم إرهاب “إسرائيل”.
حان وقت استكمال الضغوط، والبناء على هذه الخطوة، لإلغاء اتفاقيّة الغاز مع العدو الصّهيوني، بهذه الكلمات تصاعدت أصوات المواطنين الأردنيين بوجه حكومتهم، التي لطالما اعتبروا أنها تهدر المليارات من أموال دافعي الضرائب، وترتّب التبعيّة على بلدنا، وتدعم الإرهاب الصهيوني.
ومن جهة أخرى شهدت المدينة اضطراباً كبيرا في بعض مناطقها نتيجة السيول والفيضانات التي باتت في الآونة الأخيرة هدفاً يسلب أرواح الصغار قبل الكبار، إذ ان الأردنيين لم ينسوا بعد فاجعتهم في أطفالهم الصغار قبل أسابيع قليلة، التي سلبت أرواح صغارهم نتيجة الفيضانات والسيول التي اجتاحت البلاد في عدة مناطق.
ما حدث أمس بعد فيضانات وسيول استدعى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية لتحريك عدد من الطائرات والقوارب والآليات لتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في مناطق السيول، فضلا عن إرسال ناقلات جنود إلى منطقة الجفر في محافظة معان لإنقاذ العالقين هناك في المناطق التي داهمتها السيول.
وانتقد سياسيون ومواطنون خدمات الطوارئ وانتقدوا العديد من الأمور داخل حكومتهم، أما هذه الأزمة من الفيضانات فقد أجبرت اثنين من الوزراء على الاستقالة، بعد أن خلصت لجنة برلمانية إلى وجود إهمال، فهل نسمع حلال الأيام القادمة عن تطورات جديدة او استقالات نتيجة الفوضى والاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، أم أن الحكومة الأردنية ستظهر إلى العلن لتبارك تطبيعها مع إسرائيل كما فعل سابقون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *