أحداث بطولية

ضراغم سورية على منبر عيدهم الرابع والسبعين

يزرعون راحتهم في ميدان الوغى، ملبين نداء الواجب والذود عن حياض الوطن، مزلزلين عرش الطغاة فيفرون مذعورين من جبروت بطل، هذا هو الجيش العربي السوري.
يعتبر الجيش السوري سراجاً متقداً من بطولات جمة، يتمتع بتاريخ مشرّف في حفظ كيان الإنسانية واستقرار الأوضاع في ساحات الأمة العربية، انتصر للحق أمام وجوه الظلام المتعددة، واجه بقوة كل ظروف التبعية والعدوان في حالك ظلماتها، فكان إن تكالبت عليه هذه القوى الظلامية منذ عام 2011 وحتى اللحظة استوعب الأحداث كلها وامتصها بحكمة القائد الحكيم الذي يحقق الانتصار تلو الانتصار.
شارك في عددٍ من الحروب التي خاضتها دول الوطن العربي، فقد ساند القضية الفلسطينية من خلال إرسال القوات والأسلحة لمساندة دولة فلسطين في حربها ضد إسرائيل في عام 1948، كما كانت له مشاركاته مع الجيش المصري في الحرب ضد إسرائيل عام 1967 وفي حرب أكتوبر عام 1973 والتي انتهت بتحقيق نصر كبير، كما تم استعادة سيناء وهضبة الجولان من يد الاحتلال الإسرائيلي، لعب دوراً هاماً مع جيوش الدول العربية في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان أثناء الحرب الأهلية و ساهم في تحرير بيروت عام 1982 من يد الاحتلال الإسرائيلي.
لم يتوانَ قيد أنملة في معاركه ضد الطغاة الباغين الذين تشرذموا ومدوا حبال الغل والحقد على سورية، فكانت انتصاراته تروي بطولاته، وكانوا شهداءه يحكون قصة مجد كّلِّل بالعز والغار.
فالإنجاز الاستراتيجي الذي حققه الجيش العربي السوري في الأحياء التي كانت مشتعلة خلال التسع سنوات المنصرمة بدد أحلام كيان الاحتلال الإسرائيلي وأسقط ما رسمه في القنيطرة وفي الجولان السوري تحت مسمى “مناطق عازلة” في إرساء قواعدها عبر التنظيمات الإرهابية والتكفيرية.
نبض الشعب السوري الذي رافق مسيرة الجيش والتفافه حوله، شكّل السور والحصن المنيع في مواجهة أحلام المعتدين التآمرية، فقد استطاع تطوير قدراته وأساليبه القتالية والتأقلم السريع مع مختلف ظروف المعارك، ما مكنه من تحقيق انتصارات استراتيجية مهمة وإعادة الأمن والاستقرار إلى أكثر من منطقة بزمن قياسي.
كل شبر طهره ويطهره الجيش السوري من رجس الإرهاب هو انكسار جديد لحلقات التآمر وتحطيم لمعنويات التنظيمات الإرهابية التكفيرية والمرتزقة التي جلبت من مختلف أصقاع الأرض.
فالجيش العربي السوري لم يحفل بأية خطوط حمراء لا من أمريكا ولا إسرائيل ولا تركيا وأنه كان وما زال يسير بخطىً ثابتة دائماً نحو النصر، فلنرفع القبعات ولتنحني الهامات أمام تضحياتكم، فأنتم أبطالٌ نسجتم أشعة الشمس لتسطع بالدماء وتحملكم الدنيا على أكتافها فخراً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *