أحداث بطولية

ضابط من الجيش السوري اعلن انشقاقه ليكون اكثر فائدة لبلده.. وساند الدولة من قلب الغوطة الشرقية

تبقى النجوم نجومآ مهما غطتها الغيوم.اليوم انتصرنا في الغوطه.جاء نصرنا نصرآ عظيمآ مبينآ.ومضمخآ بدماء الشهداء الابرار وبزنود جيشنا الباسل.وكان لابد من وجود أياد بيضاء عظيمه كان لها دور رئيسي في تحقيق النصر.كان لقريه بيت نايم نصيبها كلاقي المدن والقرى السوريه في انجاب الابطال المؤمنين بأرضهم ووطنهم وحريتهم.بيت نايم التي انجبت لنا بطلا سيخلده التاريخ على مر الزمان.كان ضابطا في الجيش السوري واعلن انشقاقه عن الجيش لعله يكون اكثر فائده لدولته.لقظ عاش بين المسلحين ناهبي العرض والارض وكسب ثقتهم ونقل للجيش كافه المعلومات والاحداثيات التي ساعدته فيما بعد في تحقيق النصر.هذا البطل الذي ضحى بحياته ووضع دمه على كفه وعاش فتره طويله مع المسلحين مخادعا اياهم محاولا افاده الجيش وقد نالت منه نيران الجيش اثناء ضربها للمسلحين مرتين.ولكنه بالرغم من ذلك بقي صامدا متابعا عمله دون أي تخوف من الموت لان سوريه تستحق دماءه وتضحياته.كم كان امرا صعبا عليك ايها البطل ان تتقرب من قاتلي ارضك واخوتك وتكبت مشاعر الحقد وتظهر الحب لهم كم انت عظيم وكم اجل فيك هذه الاراده والعزيمه.فسوريتي تستحق منا التعب بوركت يا سوريه بأبنائك ومنا لك ايها البطل كل التحيه والاجلال يا قديس الارض والسماء ..ذ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *