أخبار سياسية

سيناريوهات رد إيران على الإرهاب الذي يستهدفها

أظهرت إيران إلى أن قدرتها كانت أقوى مما توقعت أجهزة الإستخبارات في المنطقة. قال قادة إيران وبما فيهم قادة الحرس الثوري في مقابلاتهم الأخيرة بأن جلسة جمعت بين قادة الحزب الديمقراطي مع ضابطي مخابرات مهمين من بينهم ضابط مخابرات سعودي وأن إيران على إطلاع كامل على ما حصل في الجلسات. بالإضافة إلى ذلك كانت إيران قد إستهدفت بعملية صاروخية، بعد العملية الإرهابية في الأهواز، عدة أهداف شرق سوريا وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية مما أدى إلى مقتل عدد من قادة داعش. هذا الهجوم كان بالدرجة الأولى رداً على تنظيم داعش الذي قام بعمليات إرهابية على الأراضي الإيرانية، وبالدرجة الثانية رسالة لداعمي هذا التنظيم. هذا وتشير التهديدات الإيرانية في الرد على هجوم جادة زهدان، والذي خلّف أكبر عدد خسائر بشرية، إلى أن إيران تنوي الرد على كل من الرياض وأبو ظبي. السؤال الذي يطرح نفسه هنا مدى قدرة إيران على الرد على الإرهابيين وما هي السيناريوهات التي تمتلكها.

السيناريو الأول المحتمل الهجوم على الغرفة المشتركة لضباط المخابرات العالي المستوى الإماراتيين والسعوديين مثل العملية على جهاز الإستخبارات السعودي و الحزب الديمقراطي الكردي الإرهابي في العراق. هذا الأمر سيؤدي إلى تخفيف حركة الضباط السعوديين والإماراتيين في الأراضي الخارجية.

الإحتمال الثاني هو أن إيران دائما تدعم المجموعات المقاومة في المنطقة سياسياً وليس كما تدعي الإمارات والسعودية بأنها تعلن رسمياُ دعمها العسكري لهذه المجموعات. سياسة إيران هي للوقوف في وجه الكيان الصهيوني ولم تعلن أبداً بأن سياستها هي ضد البلدين المسلمين الإمارات والسعودية. وكانت تتبع سياسة التساهل والتسامح مع هذين البلدين. إذا أرادت إيران التوسع والإنتشار لقدمت صواريخها للمجموعات المقاومة في المنطقة. هذه الصورايخ يمكن أن تضرب أبو ظبي ودبي وتسبب خرابا كبيرا للإقتصاد الإماراتي.

ثالثا لا ينبغي أن ننسى أن إيران ركزت على مضيق هرمز واستعملته دائما كرادع. السياسة التي تقوم حتى اليوم على التسامح والتساهل. ولكن في حال الضرورة فإن إغلاق مضيق هرمز هو أحد الخيارات المطروحة على طاولة القادة في طهران.

بالتأكيد هذا مجرد قسم صغير على إحتمالات رد إيران على الهجوم الإرهابي الأخير. تعلم كل من الرياض وأبو طظبي بأنه في حال أرادت إيران معاملتهم كما تعامل الكيان الصهيوني فإن هذه البلدان ليس لديها القدرة على البقاء في المعركة لأكثر من يومين وسينهار جيشي البلدين في أسرع مما يتخيلون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *