أخبار سياسيةتحليلات

سيد الوطن يضع النقاط فوق الحروف

كانت كلمة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد بمثابة وضع النقاط على الحروف بشأن وضع سوريا اليوم ، وإدانة لأعداء سوريا من رؤساء البلاد التي تسعى لتقسيمها، ومن خونة الوطن، وتذكير السوريين بأن الحرب لم تنته بعد بل هي على وشك النهاية.

أكد سيادة الرئيس بشار الأسد في كلمته أمام رؤساء المجالس المحلية للمحافظات السورية، أن الحرب في سوريا لم تنته بعد قائلاً ” لايجب الإعتقاد بأن الحرب قد انتهت” وأوضح أن سوريا “تخوض 4 أنواع من الحروب وهي العسكرية والاقتصادية والمعلوماتية وضد الفساد، عبر مواقع التواصل والفاسدين، ويجب أن لانظلم الوطن ونتجاهل الحقيقة بأن هناك حرب وإرهاب، والوطنيون الحقيقيون هم من حملوا البندقية في مواجهة الإرهابيين”.

وأشار الرئيس الأسد الى نقطة مهمة وهي مخطط التقسيم، وأوضح أنه لايشمل سوريا فحسب وإنما يشمل كل دول المنطقة، وأن مخطط الهيمنة الأمريكية على العالم لم يتغير، وأن مع كل شبر يتحرر من الأراضي السورية هناك عميل وخائن يتدمر “لأن رعاتهم خذلوهم” مضيفاً “البعض رهن نفسه للبيع وتم شراؤه، ورغم كل ذلك لم يحقق المهام التي طلبها منه داعموه”.

وانتقد سيادة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس تركيا معتبراً إياه “يستجدي عطف واشنطن للدخول إلى شمال سوريا منذ اليوم الأول للأزمة”.
وأكد الرئيس الأسد بأن ثبات وصمود الشعب السوري لم يتغير وقال “الأعداء لايتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير كما لم يتغير ثبات شعبنا”مؤكداً أن الوطن ليس سلعة وهو مقدس وله مالكون حقيقيون وليس لصوصاً”.

وأضاف أن القوات المسلحة السورية هي أفضل تعبير عن مناعة وقوة سوريا وأشار إلى أنها “تمكنت من دحر الإرهابيين بكل أرجاء الوطن، وهذا تحقق بفضل الدعم الشعبي الواسع”.
ولفت إلى أن هذا الدعم كان موجوداً حتى في مناطق تواجد المسلحين، حيث كان وجود مؤيدي الدولة قسرياً هناك، نظراً لصعوبة خروجهم من تلك المناطق ومنهم من ساعد الدولة السورية، والبعض منهم دفع الثمن”.
وأكد على أن دستورنا غير خاضع للمساومة قائلاً “لن نسمح للدول المعادية أن تحقق عبر عملائها الذين يحملون الجنسية السورية أياً من أهدافها”.

مما ينبغي قوله تعقيباً على كلمة سيد الوطن هو أن شعباً يملك قائداً قوياً، وبطلاً في السلم والحرب مثل سيادة الرئيس بشار الأسد لابد أن يكون قوياً صامداً، ومن يملك جيشاً عقائدياً كالجيش العربي السوري لابد أن يفتخر بكونه سوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *