أخبار سياسية

سوريا قاب قوسين من اعلانها نصرها النهائي !!

تطبيقاً لقاعدة التاريخ يعيد نفسه نجد النموذج السوري ينطبق على فيتنام منذ عام 1955
بفترة الحرب الفيتنامية أو المعروفة بالحرب الهندوصينية عانت فيتنام صعوبات كبيرة بدء من تقسيمها الى جيشين فيتنامي شمالي وفيتنامي جنوبي، وكان الممولين للجيش الجنوبي الاتتحاد السوفيتي وللجيش الشمالي أميركا وفرنسا، بالاضافة الى الكثير الكثير من الضغوطات والتدخلات الأجنبية.

نُسقط أو نضع مجريات التاريخ على الوضع السوري فنجد أن سوريا تشبه الى حدٍ ما فيتنام من انقسام في البلد والضغوطات السياسية والتدخلات الغربية.

ولكن بعد سنوات من المقاومة الفيتنامية ضد الهجمة التي شنتها أميركا والتي كانت آنذاك بحسب قولهم انها تهدف الى وقف تمدد الشيوعية، وبعد أحداث ومجريات كثيرة لا يصح الا الصحيح وانتصرت فيتنام وخرجت أميركا مذلولة ولم تحقق أي هدف من اهدافها .

بالمقارنة مع الوضع السوري الحالي والهدف الخرافي التي وضعته أميركا وهو القضاء على داعش الارهابي، نجد سوريا في الربع الأخير من النصر الشامل فبعد مقاومة استمرت 8 سنوات ها هي سوريا تنفض عنها غبار الحرب وها هو الاميركي يخرج من ضفاف نهر الفرات مذلولاً بعد فشله في تحقيق غايته.

ميدانيا الأوضاع في تحسن مستمر فالأميركي خارج سوريا قريبا، والأكراد يستيقظون من سُباتهم ويدركون انهم كانو مجرد ادوات بيد الاميركي بتمويل سعودي وان لاسبيل لحماية وجودهم إلا بوضع يدهم بيد الرئيس بشار الاسد لصد الهجمة والاطماع التركية، والمسألة ليست إلا مسألة وقت وستنتهي بفرض الدولة السورية سيطرتها الكاملة على المنطقة.

انتقالاً الى ادلب والتطورات العسكرية الكبيرة على طول الجبهة وفرض حصار بكل ماتعنيه الكلمة من معنى على الارهابيين في مايسمى المنطقة العازلة، نجد قرار الجيش بتطيهرها يتجسد بحشد القوات باعداد ضخمة في محيطها، ويذكر ان الرئيس السوري بشارد الأسد قال : انه سيتم تحرير كل حبة تراب من تراب الوطن.

سياسيا هاهي الدول العربية تحاول اعادة سوريا الى جامعة الدول العربية، وقد بدأت من زيارة البشير بأوامر من المملكة العربية السعودية لاعادة العلاقات مع سوريا وتلاها فتح سفارة الامارات وكذلك البحرين ووصول وفود دوبلوماسية عربية واجنبية من مصر والاردن وفرنسا واعادة فتح المطارات بوجه الرحلات الجوية السورية وأخرها كان مطار تونس.

وأخيرا وضع حد للعربدة الاسرائيلة ووضع معادلة الصاروخ بالصاروخ والهدف بالهدف الأمر الذي سينهي موضوع الانتهاكات الاسرائيلية وفرض واقع جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *