أخبار سياسية

سوريا تستعيد ألقها السياسي ..رؤوساء دول وبعثات دبلوماسية تحط على أرضها

بدأت الحياة تعود شيئا فشيئا إلى سوريا بعد استعادة الدولة السورية السيطرة على معظم المساحة الجغرافية من البلاد بنسبة 95 بالمئة، وبدأ النشاط يعود إلى مختلف المحافظات تحديدا في العاصمة دمشق، الأمر الذي انعكس ارتياحا كبيرا ليس على المستوى الشعبي داخل سوريا فحسب بل على المستوى السياسي والدبلوماسي.
رسالة الانتصارات التي حققها الجيش السوري واستعادة الدولة معظم المناطق من الإرهاب، تلقتها وفود شعبية وبعثات دبلوماسية عربية ودولية بل وتعدت إلى زيارات رئاسية أيضا من قبل رؤوساء دول.
زيارات الوفود الرسمية والسياسية بدأت من برلمانيين تونسيين ومصريين وعرب منذ العام الماضي وتتزايد يوما بعد يوم ليتعدى الأمر إلى زيارات وفود غربية وأوروبية ابتداء من روسيا وليس انتهاء بالتشيك وفرنسا وأميركا.
الزيارات الدبلوسية الروسية والإيرانية لم تنقطع طيلة سنوات الحرب على سوريا وعلى أعلى المستويات، الأمر الذي أرسى دعائم استقرار بالنسبة للدول الخارجية حتى في أحلك الظروف التي مرت بها الدولة السورية.
زيارتان بارزتان في الأونة الأخيرة إلى سوريا من الرئيس الأبخازي الأول راؤول خادجيميا على وفد رفيع المستوى سبقها زيارة جمهورية أوسيتيا الجنوبية، وذلك في تأكيد على مساندة سوريا في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
الزيارة التي يقوم فيها اليوم السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك إلى سوريا وهو أحد أبرز الجمهوريين في الولايات المتحدة سيعطي انطباعا إلى الشعب الأمريكي بصوابية الموقف السوري و يبين الموقف العدائي الذي تتخذه حكومة بلادهم اتجاه سوريا.
كما أن هذه الوفود ستوصل للرأي العام العالمي عن عودة الحياة للكثير من المناطق التي تحررت من الإرهاب وأن السلام والاستقرار بدأ يسود مختلف المدن السورية.
زيارات المسؤولين والدبلوماسيين والفعاليات الإجتماعية والثقافية من مختلف الدول يرسل رسالة إلى العالم أجمع أن انتهاج سياسيات التهديد وفرض العقوبات والمقاطعة ودعم الإرهاب هي من سياسات الحكومات الداعمة لأمريكا والمتحالفة معها وتؤكد في الوقت نفسه أن سياسة القطب الواحد لم تعد موجودة.
تواصل وصول البعثات الدبلوسية والوفود السياسية على أعلى المستويات يؤكد على أن سوريا بدأت تستعيد ألقها في العالم ويؤكد صحة الموقف السوري ، وقد يتكشف مع الوقت خفايا كثيرة لمسؤوليين كبار وأجهزة استخبارات عربية ودولية زاروا سوريا سرا وعقدوا مباحثات وجلسات مع المسؤوليين السوريين في سعي دولهم إلى إعادة التواصل مع الدولة السورية التي رفضت أي عرض قد ينتهك وحدة أراضيها أو التنازل عن مواقفها المبدأية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *