تحليلات

ساعات المهلة الأخيرة لإدلب ..و ميليشيا “الجيش الحر” تعلن انهاء النصرة فيها بشرط …!

ساد الهدوء في المحافظات الشمالية السورية منذ منتصف ليل أمس الثلاثاء بعد اتفاق تركي-روسي يقضي بوقف إطلاق النار شمل (حماة وإدلب واللاذقية وحلب )، في وقت أعلنت مصادر سورية عن افتتاح معبر أبو الضهور بريف إدلب الشرقي يوم غد الخميس لمن يود الخروج من المدنيين من إدلب وريفها.

الهدنة بحسب المصادر ستساعد المدنيين الراغبين بالخروج من إدلب وريفها باتجاه مناطق سيطرة الدولة قبل البدء بأي عمل عسكري اتجاه المحافظة، حيث سُيفتح المعبر ليوم واحد قابل للتمديد، الأمر الذي يُعتبر المهلة الأخيرة للمدنيين الذين يرغبون بالخروج، كما حصل سابقا عند تحرير الجنوب والغوطة الشرقية وغيرها من المناطق، وهو مايوحي باقتراب المعارك هناك.

يأتي ذلك في أعقاب استهدافات للجيش السوري طالت مواقع المجموعات الإرهابية في أرياف حماه وحلب وإدلب، تزامن مع استقدام التعزيزات العسكرية الكبيرة للجيش والحلفاء باتجاه الشمال.

على الجهة المقابلة، قال رئيس المكتب السياسي لما يسمى “لواء المعتصم – الجيش الحر” مصطفى سيجري إنهم جاهزين لإنهاء ملف جبهة النصرة في إدلب خلال فترة قصيرة جداً، “إلا أن هناك من يقف عائقاً أمام ذلك ويقوم بإيقاف الدعم عن كل فصيل يرد على اعتداءاتها”.

وأبدى “سيجري” استعداد ما يسمى “الجيش الحر” إنهاء ملف النصرة عسكرياً “مشترطا” الحصول على ضمانات دولية بأن لا يتم الهجوم على إدلب أو أي من مناطق سيطرتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق