أخبار محلية

رحلوا لنحيا.. جيشنا العربي السوري وشهداؤه بذكراه الـ 74

في محراب الشهادة تقف الكلمات عاجزة عن وصف فضائل الشهداء، شهداء جيشنا العربي السوري وغيرهم من الشهداء ولكن اليوم سنخص بها أبطالنا وشهداءنا في الجيش العربي السوري.

تضحيات كبيرة وكلها في سبيل عزة وكرامة هذا الوطن الذي هو بمثابة الأم الثانية، فلطالما اقترنت كلمة وطن بكلمة أم، والأم سواء أم الوطن بحاجة لتضحيات، هذه التضحيات الكبيرة في سبيل عزة وكرامة الوطن والحفاظ على سيادته وبناء مستقبل أجياله القادمة.

اليوم وعلى وقع انتصارات الجيش العربي السوري، نُحييّ شهداءنا العظام لتكون ذكرى عيد الشهداء مطعمة بروعة الانتصار المبارك بدماء الشهداء والأبطال البواسل على الجبهات.

في هذا اليوم العظيم أَهِب كلماتي القليلة هذه لشهداء وطني الغالي “أنتم الأبدية ولذكراكم الخلود ولأرواحكم ألف سلام، وعهداً علينا أن نسير على دربكم، ووعداً منا أن نزور قبوركم حاملين أكاليل النصر، فخورين بأن دماءكم الطاهرة هي من أعادت لسوريا فخرها وكرامتها”.

شكراً لمن مات ليمنحنا الحياة.. رحلوا لنحيا نحن.. وآخر كلماتي في عيد الجيش العربي السوري.. كل عام وسوريا جيشاً وشعباً وقائداً بألف ألف خير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *