أحداث بطولية

رجل يعادل كتيبة تسليح كاملة “معجزات الجيش السوري”

في ناس بتخلق بتنحب…. إنو هيك بلا ولا شي… فكيف إذا عندك ألف سبب لتحب هالشخص..

نصف مشاكل هذا الشاب الشديد اللطافة والأناقة سببها تفانيه في سبيل رفاقه في الجيش ومساعدة الأهالي البسطاء الدراويش حتى من أهل عدوه…
وكان كل ما يصير اجتماع لشي مهمة و يكلفو حدا من ابطالنا بهالمهمة و فجأة (وخاصة إذا خطرة المهمة) منشوف بطلنا قام معو !!
إنو شو أخدك معو ؟!… بيجاوبك ومهما كان الخطر:
“مافيه لحالو وبسليه وبالعادة كان يشتغل كل الشغل عن رفاقو”
ومرة سألنا الشباب بالليل : مين المذخر اليوم .. قام قال بطلنا انا
وعند ساعات الصباح الأولى وقع اشتباك رهيب وكنا في بناء عالي جداً حوالي /12/ طابق والرصاص والقذائف تنهال علينا وكنا نرد على الإرهابيين مما استنزف مخزون الذخيرة وتصادف ذلك مع انقطاع كهرباء ولا مصعد وكدنا نفقد ذخيرة الأسلحة المتوسطة لضراوة الإشتباك وقوته النارية وكل شوي يجيني مقاتل يقلي: سيدي اطلب دعم… فرد عليه بابتسامة : الدعم جايي لحالو…
قالولي: كيف جايي الدعم إذا ماحكيت …
قلتلهن: اصبروا شوي… وماكفيت كلمتي وإذ ببطلنا قد صعد كل الأدراج بزمن قياسي وكان يحمل وحده صناديق الذخيرة وكرر صعوده وهبوطه مرات ومرات حتى ساعده بعض الرجال في النهاية… ولما خلص قلي والعرق يقطر منه:
أنا وين محلي؟! (أي وين نقطتي بالإشتباك؟ وين بدك تحطني؟)
يعني باختصار هالشب بتلاقيه جنبك ساعات الخطر بدون ماتطلبو… هاد مو بس مابيهرب؟! هاد كل سلالة الهريبة مو بجيناتو؟؟
وباختصار أكبر:
هالشب عم يدافع هلا في طوق متقدم عن ضاحية الأسد فأي أمل يبقى للزعران باقتحامها؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *