أخبار سياسية

دون اعتبارات لوجود المبعوث اليمني .. السعودية تواصل قصف اليمنيين

غير أبهة بالاتفاقات الدولية ولا بحقوق الانسان، السعودية تواصل قصفها الشعب اليمني الأعزل مستمرة بذلك بإبادته دون مراعاة روابط الإخوة بين البلدين الشقيقين.
السعودية أيضا تعرقل أي اتفاق للتسوية، فهي ومن ورائها عملائها في اليمن لم ينفذوا حتى الآن أي من بنود “اتفاق ستوكهولم”.
بل على العكس طيران التحالف السعودي سجل منذ توقيع الاتفاق أكثر من 800 حالة خرق، وخلال الساعات الماضية نفذ 9 غارات على منطقتي جربان وبني بهلول بمديرية سنحان محافظة صنعاء، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح خطيرة.
تتزامن تلك الانتهاكات مع انتهاء زيارة المبعوث الأممى إلى اليمن مارتن جريفيث، الزيارة التي استمرت يومين التقى فيها جريفيث، جميع أطراف النزاع في البلاد، وخلال لقاءه زعيم أنصار الله “الحوثيين” في اليمن، عبد الملك الحوثي، أكد الأخير على “أهمية الإسراع في تنفيذ الاتفاق، والبدء بتنفيذ الخطوات الأخرى المتعلقة بالتهدئة في محافظة تعز وصرف المرتبات في عموم محافظات الجمهورية اليمنية وفتح مطار صنعاء الدولي والإفراج عن الأسرى وفقاً لما قد تم الاتفاق عليه”، كما استنكر “التباطؤ والمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم حسب المدة الزمنية المتفق عليها”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التحالف السعودي هو المسؤول عن ذلك.
الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى قال من جهته عند استقباله للمبعوث الأممي “إن الملف الإنساني لم يحصل فيه أي تقدم رغم ما تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد، مؤكداً على أهمية اتخاذ خطوات جادة في هذا الملف الذي لا يقبل التأخير”.
وفيما يتعلق بالملف الإنساني أكدت تقارير من داخل اليمن، أن أكثر من 39 ألف يمني قتلوا وجرحوا جراء عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، وأن أكثر من 17.608 مرضى توفوا جراء منعهم من السفر للعلاج في الخارج وإغلاق مطار صنعاء الدولي، كما يحتاج أكثر من 22 مليون يمني لمساعدات إنسانية مختلفة نتيجة الكارثة التي خلفها العدوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *