أحداث بطولية

حافظ الأسد أول رئيس في الشرق الأوسط يتجرأ على إسقاط طائرة إمريكية فيُقتل أحد طياريها ويتم أسر الطيار الثاني.

في العام 1983 أي قبل 36 عام، كانت القوات السورية تخوض أشرس المعارك ضد القوات الإسرائيلية والمليشيات المتحالفة معها داخل الأراضي اللبنانية.. حينها تدخلت القوات الأمريكية وبدأت طائراتها لا حقاً تحاول استهداف القوات السورية في البقاع اللبناني.


إحدى المقاتلات الأمريكية من طراز (إيه6-إي انترودر) انطلقت في الرابع من كانون الأول عام 1983 من على متن حاملة الطائرات الأمريكية جون إف كينيدي المتمركزة قبالة السواحل اللبنانية وتوجهت لقصف دبابات سورية وقواعد صواريخ مضادة للطائرات في وادي البقاع في لبنان على مقربة من الحدود السورية.


لكن المضادات السورية ردت على الطائرة الأمريكية وأسقطتها فقتل قائدها الليفتنانت طيار مارك لانغ فيما قفز الطيار روبرت جودمان بالمظلة فوقع بيد جنود الجيش السوري ثم تم نقله الى دمشق.


رفض الراحل حافظ الأسد إطلاق سراحه في بداية الأمر رغم كل الوساطات الدولية والتهديدات الأمريكية وبقي جودمان محتجزاً بدمشق أربعة أسابيع حتى تدخل قس أمريكي يدعى جسي جاكسون راجياً الراحل الأسد لاطلاق سراحه وهو ماحصل فعلاً.

المعلومات مصدرها: bbc

في الصورة يظهر الطيار الأسير جودمان بقبضة أحد ضباط الجيش السوري في كانون الأول 1983.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *