أخبار ميدانية

تقريرٌ كامل من جنوب غرب سوريا المعركة _الخريطة

خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية؛ تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من استعادة عدد من البلداتَ والقرى؛وبسط سيطرته على أهم معبر للحدود الأردنية.

#جنوب درعا

بدءاً من مدينةَ صيدا يوم الخميس؛ تمكن الجيش السوري من إبادة قوات “التكفيريين” في هذه المدينة الاستراتيجية وإجبار ماتبقى منهم على التراجع غرباً نحو النعيمةوالتي تقع مباشرة شرقي عاصمة المحافظة.

وبعد السيطرة على صيدا، قام الجيش السوري وحلفاؤه بعملية تحرير بلدة النعيمة من كتائب الجبهة الجنوبية التابعة لما يسمى “الجيش السوري الحر”.

هذا وقد أثبتت هذه العملية نجاحها حيث اكتسحت قوات النخبة من الجيش السوري بلدة النعيمة وأعلنت فيما بعد عودتها لحضن الوطن.

في هذه الأثناء، حقق الجيش السوري تقدمه الأكثر أهمية هذا الأسبوع قرب الحدود الأردنية، وبسط السيطرة على عدة نقاط حدودية يوم الخميس؛مما جعلهم على مسافةٍ قريبة من معبر نسيب الاستراتيجي.

إن هذا التقدم الكبير سيمهد الطريق أمام استسلام الجماعات المسلحة في نهاية المطاف وذلك لاغلاق المعبرالأردني للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يسيطر فيها الجيش السوري على هذا الموقع.

وافق شمال شرق معبر نسيب ومركز المصالحة الروسية وقوات الارهابيين على شروط السلام في مدينة بصرى الشام التاريخية يوم الخميس.

هذا وقد وافقت قيادات الجماعات المسلحة على تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة ، بينما سمحت أيضا للشرطة العسكرية الروسية بدخول المدينة والمدن المجاورة لها.

الدرعا الشمالية

في واحدة من أكثر الجبهات تقلبًا في جنوب غرب سوريا ، انخرط الجيش السوري في معركة ضارية مع قوات “الارهابيين” في بلدة طفس في شمال درعا.

في الوقت الذي سيطر فيه الجيش السوري على تلة تل صعدة الإستراتيجية، ما زالوا يتقدمون والهدف السيطرة على تافاس والمناطق المحيطة بها.

مدينة درعا

تقترب المعركة من أجل العاصمة الإقليمية لدرعا بسرعة؛ وذلك بعد سيطرة الجيش على النعيمية هذا الأسبوع،
حيث يتمركز الجيش السوري الآن على محورين لضرب مواقع الارهاب في حي درعا البلد الجنوبي.

وبدأ التمهيد المدفعي والحربي على المنطقة، ومن المرجح أن يقوم الجيش السوري بتكثيف هجومه في الأيام المقبلة حيث يقترب من اعلان محاقظة درعا محررة بالكامل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *