أخبار ميدانية

تعرف على الأسلحة الثقيلة التي يسلمها “الإرهابيون” قبل ترحيلهم إلى الشمال السوري

مع استمرار الإرهابيين تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة قبيل إخراجهم إلى شمال سوريا، خلال الأيام القليلة القادمة، واصل عناصر الهندسة في الجيش السوري، اليوم السبت 5 مايو/ أيار، أعمالهم لإعادة فتح الطريق الدولي بين محافظتي حمص وحماة بالتوازي.
وأفادت وكالة “سانا” بأن المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريفي حمص وحماة سلمت اليوم المزيد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة شملت دبابتين وعربة شيلكا ومدافع متنوعة وقذائف هاون ورشاشات، مشيرة إلى أن عملية تسليم الأسلحة من قبل المجموعات الإرهابية مستمرة حتى الانتهاء من تسليم كل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ومن ثم البدء بإخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم إلى شمال سوريا وعودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة.
كما أوضحت الوكالة أنه بالتوازي مع تسليم الإرهابيين لأسلحتهم الثقيلة والمتوسطة “يواصل عناصر الهندسة وآليات الجيش إزالة السواتر الترابية على الطريق الواصل بين حمص وحماة لإعادة فتحه أمام حركة المرور”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن المعلومات تتحدث عن التوصل لاتفاق بخروج المسلحين المتواجدين في كل من ريف حمص الشمالي، وحماة الجنوبي إلى مناطق أخرى، وذلك في اتفاقات مشابهة حصلت مع غيرهم من المسلحين في مناطق سورية مختلفة.
وذكرت “سانا” قبل أيام، أن الاتفاق ينص على تسليم الإرهابيين السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر خلال مدة أقصاها يومين من تاريخ توقيع الاتفاق، وإخراج جميع الإرهابيين الرافضين للتسوية مع عوائلهم إلى جرابلس وإدلب خلال ثلاثة أيام وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية.
وأضافت: ينص الاتفاق على دخول الجيش العربي السوري إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إليها، وفتح الطريق الدولي حمص — حماة خلال مدة ثلاثة أيام اعتبارا من توقيع الاتفاق ويتم تأمين الطريق من قبل الجيش العربي السوري.
سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *