أخبار سياسية

بن سلمان نذير الشؤوم على باكستان

نقلت وسائل الإعلام الباكستانية اليوم عن مصادر مطلعة قولها: تم نقل خمس شاحنات تحمل سيارات من المقرر أن يستخدمها بن سلمان خلال زيارته إلى باكستان وأربع دول آسيوية أخرى.كتب موقع “داون نیوز” الباكستاني على شبكة الإنترنت: من المقرر أن يبقى محمد بن سلمان بضيافة مكتب رئيس الوزراء خلال زيارته الرسمية إلى إسلام أباد ، ومع ذلك تم تجهيز فندقين فاخرين في إسلام أباد لأعضاء هيئة أركان ولي العهد ، وفي الوقت نفسه تم إدراج فندقين آخرين في قائمة الحجز.
وقالت مصادر إخبارية باكستانية: من المقرر أن يتوجه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بجولة الى آسيا يزور فيها كل من باكستان والصين وماليزيا وإندونيسيا والهند يوم الأحد المقبل. حيث يسافر إلى إسلام أباد في المرحلة الأولى. وقال مسؤولان سعوديان في تصريحات لشبكة فرانس 24 : إن زيارة بن سلمان إلى إسلام أباد من المتوقع أن يوقع البلدان فيها على عدد قليل من اتفاقيات الاستثمار المهمة .كانت الرياض وإسلام آباد ، الحلفاء القدامى ، مشغولين بالتفاوض عدة أشهر لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الاتفاقيات التي سيتم توقيعها بين البلدين خلال زيارة بن سلمان إلى إسلام أباد .
كما كتبت صحيفة “ذي أمريكان جورنال أوف وول ستريت جورنال” قبل شهر :أن المملكة العربية السعودية ، أكبر شريك تجاري لإسلام آباد في الشرق الأوسط ، قدمت لباكستان 30 مليار دولار من الاستثمارات والقروض.
في هذه الأثناء ، بدأ الشعب الباكستاني بتظاهرات احتجاجية في أنحاء مختلفة من البلاد معارضةً للزيارة الوشيكة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى إسلام آباد. وفقا للتقرير ، أدانت المنظمات والشخصيات الباكستانية زيارة ولي العهد لإسلام أباد بسبب دعم السعودية للإرهاب ، موجة من الغضب في جميع أنحاء البلاد ، وبدأت المظاهرات الاحتجاجية في أنحاء مختلفة من البلاد.
وقد اعتبرت الأحزاب الدينية والسياسية الباكستانية ، التي تقوم بالمظاهرات ، زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان كدليل على التواطؤ مع الخطط السعودية الدامية في المنطقة ، قائلة إن هذه البرامج قد تم عرضها بشكل جيد في البحرين واليمن وسوريا وفلسطين.
وكان مؤتمر دعم المظلومين ، والذي عقد بمشاركة العديد من الأحزاب الباكستانية ، نشاطًا آخرًا ضد زيارة محمد بن سلمان إلى باكستان ، والذي كان يهدف إلى إرسال رسالة قوية إلى رئيس الوزراء الباكستاني ، عمران خان.
خلال المؤتمر ، عارض المشاركون بشدة زيارة ولي العهد السعودي إلى باكستان ، وكان ولي العهد في المؤتمر يُدعى بالشخصيات التي تدعم الإرهاب.
يصر الباكستانيون على أن حكومة عمران خان تسعى جاهدة لوقف الغزو السعودی-الأميركي لليمن ولخفض أيدي الإرهاب الذي يسعى إلى القضاء على راحة الأمة الإسلامية ، باعتبار إسلام أباد هي عاصمة الدولة الإسلامية.
وقد نقل مؤتمر أنصار المظلومين هذه الرسالة إلى ولي عهد المملكة العربية السعودية:  ” لا يرحب شعب باكستان بزيارتك إلى إسلام أباد لأن يديك ملطخة بدماء بريئة “.
واتُّهمت المملكة العربية السعودية بالمساهمة في انعدام الأمن في السنوات الماضية في باكستان ، حيث تقوم الحكومة السعودية علناً بدعم بعض الجماعات الباكستانية المتطرفة.  بن سلمان على وشك الذهاب إلى باكستان مقابل 15 مليار دولار ودعم حكومة إسلام أباد قريباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *