أحداث بطولية

بطل استثنائي من عناصر الجيش السوري

يصفه رفاقه في السلاح بالبطل الاستثنائي في بلادنا يقولون عنه أنه هادئ ورقيق القلب صاحب ايتسامة دائمة على وجهه السمح الطيب البطل حسين على خط الهجوم الأول في جوبر يقول عنه أحد أصدقاءه عندما نقول حسين نقصد ذاك الأسد الثائر المنقض… من عليه نشد أبصارنا لنستمد منه العزيمة والارادة. تشهد له تلك الأوسمة “الجروح” التي زينت جسده على المعارك الكثيرة التي خاضها وانتصر فيها. ويكمل لنا صديقه ويقول : قبل 3 أيام كان قد أصابه المرض وقد جلس في النقطة الطبية معلقا بيده كيس “السيروم” لكن عندما سمع ببدأ المعركة نزع لوحده الكيس ودخل بعتاده الى الميدان ورغم الاعتراض الشديد من الجميع رفض الرجوع وكان الذهول عندما دخل حسين رغم مرضه خط التماس كما في الصورة رقم”1″ ولم يسمح لأحد أن يأخذ مكانه صارع القناص الذي أمطره برصاصه الحاقد كي يبني “مسترا˝”ليحمي رفاقه أثناء العبور وأقسم أن الرصاص في بعض الحالات كما في الصورة رقم “2” كان على وشك ملامسته لكن حسين حبيب الله والله مع احبابه يحميهم بعنايته وانتصرنا بفضل الله وفضل حسين ورفاقه. -في معركة اليوم كان حسين نجم المعركة بلا منازع تجده في كل مكان لا يتكل على أحد كلما نال منه التعب يحاول إلتقاط أنفاسه والمضي بمهمته الموكلة له بهدوء وبصمت يجبرك على الخجل أمامه. رجالنا هم أبطال استثنائيون ستحفظ بطولاتهم للتاريخ وتدرس لأجيال عن رجال عظماء أحباب الله باعوا متاع هذه الدنيا ونذورا انفسهم لله ولوطنهم لانهم آمنوا به وأوفوا له وأحبوه حين أن كثر نكروا دينهم ووطنهم واكتفوا بالمشاهدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *