من العالم

بالفيديو.. مذيعة التلفزيون الصيني تتحدث عن أكاذيب مسرحية الكيميائي في دوما.. وتوجه رسالة للإعلام الغربي وقناة BBC البريطانية..

تتحدث المذيعة الصينية عن اعلان بي بي سي في سوريا والعالم، ان مشهد المشفى في قضية البي بي سي في اعقاب الهجوم الكيمائي المشتبه به في سوريا في نيسان الماضي ابريل الماضي كان مشهدا مزيفا.

ان ريام دالاتي صحفي في قناة BBC البريطانية يشير الى الهجوم بالغاز الكيماوي المزعوم في بلدة دوما غلى بعد 20 كم شمال شرق دمشق، والذي ادعت هيئة الاذاعة البريطانية انه الحق ضرر بها.

في القصة يبدو ان الاطفال تتم معالجتهم من الهجوم ويبدو ان نقص الاطباء يضيف من معاناتهم لهذا الوضع الحرج.

وتتابع المذيعة قولها: بعد اشهر من التحقيق تقدم دالاتي ليسقط عمله على ارض الواقع وغرد بانه يستطيع ان يثبت دون ادنى شك ان مشهد مشفى دوما قد تم تنظيمه مسبقا ولم تحدث اي وفيات في المشفى وجميع النشطاء والناس الذين تحدثت اليهم كانو في مناطق اخرى. وكان احد الاشخاص الذين صورو المشهد طبيبا تابعا لجيش الاسلام الارهابي وحسب وصفه يبدو انه تعرض للخداع ليصدق ما حدث في المشفى خلال ذلك الوقت.

وقالت المذيعة : كصحفي مخضرم من واجبه الاساسي التحقق من صحة معلوماته وخلفية موارده قبل نشر هذه القصة وخاصة عندما يتعلق الامر بموضوع هام كهذا فالقصة ساهمت في تضليل الرأي العام وخلق الانطباع ان الاسلحة الكيماوية استخدمت ضد النساء والاطفال الابرياء.

وبعد 7 ايام قصفت اميركا وحلفائها بيد اسرائلية مايروجون له انه منشأت للأسلحة الكيماوية في سوريا قبل ساعات من وصول المفتشين الامريكين لاجراء تحقيق رسمي

وتابعت المذيعة : اعلان دالاتي ليش مفاجئ للعديد من الذين لديهم حكم مستقل فبعد حادثة دوما بوقت قصير ذهب صحفيون من الصين وروسيا الى الموقع ليبحثوا الحقيقة ووفقا لقناة روسيا24 كان الصبي الذي ظهر في قصة البي بي سي قذ ذهب الى المشفى لان غرباء طلبو منه ذلك ، وقال والد الطفل لم يكن هناك هجوم كيماوي في ذلك الوقت واجرى صحفي صيني تحقيقا في المشفى ووجد العديد من الاسئلة التي لا اجابة لها والتي تعري كذب القصة ، ووفقا لاحد موظفي المشفى قال لم يتم التعامل مع اي حالات اختناق ناتتجة عن تسمم كيماوي في المشفى.

وقالت ان البي بي سي لم تكن المرة الاولى التي تكذب بها ولن تكون الاخيرة التي تسخدم فيها معلومات لا مصداقية لها وحتى اكاذيب بعض الصحقيين الذين يروجون للرواية الغربية وذكرت مثال لحادثة حصلت في الصين عن امرأة ومازلات البي بي سي تستعمل هذه القصة لانتقاد الصين.

وانهت حديثها برسالة للبي بي سي : كل ابن ادم خطاء ولكن ان يخطئ مرة تلوى الاخرى فهذه مأساة انسانية، الاعتراف بالخطأ هو السبيل الوحيد للبدء في اعادة بناء مصداقية الاعلام الغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *