أخبار سياسيةتحليلات

انفراج سوري وانفلاج تركي!

لفتره طويلة ستة أسماء كانت سبباً في تشكيل عقبة كبيرة.. إلا أنها لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مجموعة إجراءات وآلية عمل “اللجنة الدستورية”، حيث كانت وجهات النظر متفقة على أن العملية الدستورية شأن سوري وأن الشعب السوري المخول بقيادة هذه العملية دون تدخل.

رحلة مهمة للغاية، للاتفاق أخيراً على القوائم واستكمال تشكيل اللجنة الدستورية السورية، يجريها المبعوث الأممي إلى سوريا غيربيدرسن الذي أجرى في دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من مساعديه، وصفها بـ “الجيدة جداً”، وأحرز تشكيل لجنة دستورية الذي تعمل الأمم المتحدة على تأليفه إثر محادثات بين وزير الخارجية وليد المعلم والمبعوث الأممي غير بيدرسون، تقدماً كبيراً، بحسب ما أكدته الخارجية السورية.

محمد العمري، وهو باحث استراتيجي قال: “إن التدخلات التركية وهي ضامن المجموعات المسلحة في أستانا كانت تعرقل تشكيل اللجنة الدستورية بتحقيق تمثيل الإخوان المسلمين داخل هذه اللجنة الدستورية اليوم إن غير بيدرسون لم يبحث فقط الأسماء الـ6 بل أن في جدول أعماله نوعاً من طروحات فيما يتعلق بعمل اللجنة وملفاتها وآلية التصويت وأمور مالية أخرى”.

إن عودة بيدرسون إلى دمشق، جاءت في ظل أجواء ايجابية وبنّاءة، تم فيها تحقيق تقدم كبير، ما يشكل قفزة في إطار الحل السياسي المرتقب قريباً، والجميع ينتظر ويترقب هذا الموعد القريب سواء أكان من الخارج أم من الحليف ليشهدوا نهاية محادثات طالت أجزاءها في أستانا وجنيف يُفترض أن تنتهي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *