أخبار سياسية

المبعوث الأممي يصل إلى سوريا ومعبر أبو الضهور يعود للعمل

يصل دي ميستورا، إلى دمشق في زيارة عمل وداعية يبحث خلالها مع الحكومة اقتراحاته لتشكيل لجنة صياغة دستور جديد لسوريا، بحسب المنظمة الدولية.
وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحافي، إن دي ميستورا، الذي أعلن الأسبوع الفائت أنه سيغادر منصبه نهاية الشهر المقبل، سيبقى “بضعة أيام” في العاصمة السورية.
ولم يحدد فرحان حق المسؤولين السوريين الذين سيلتقيهم الموفد الأممي، وما إذا كان بينهم الرئيس بشار الأسد، علما بأن هذه الزيارة تأتي بدعوة من السلطات السورية.
يذكر أن خطة الأمم المتحدة تنص على أن تضم اللجنة 150 عضوا: خمسون تختارهم الحكومة، وخمسون تختارهم المعارضة، وخمسون يختارهم الموفد الأممي. وسيكلف 15 عضوا يمثلون هذه المجموعات الثلاث (خمسة أعضاء من كل مجموعة) بإعداد دستور جديد.
في السياق نفسه، أوضح المبعوث الأممي الأسبوع الماضي لمجلس الأمن أن دمشق ليست موافقة على الأشخاص الذين اختارهم، وشددت على ضرورة ألا يهيمن أي طرف على هذه اللجنة،وقال لم تكن دمشق راضية عنه بسبب اهتزاز مركزه كمنظم لحوار الوسطاء والسياسيين فى سوريا، يأمل فى أن تكون الزيارة بناءة ومثمرة.
في سياق منفصل، قال أحد النواب السوريين: أن الولايات المتحدة لديها إستراتيجية لتسريع عمل اللجنة الدستورية، لجنة مناقشة الدستور، لأنها تعتقد أنها عبر هذه اللجنة يمكن أن تحقق بعض الأهداف ونحن نعي ذلك جيداً زائد أنها تريد أن تبطىء وتؤخر إنجاز معركة إدلب وتؤخر بالتالي تحرير إدلب وإستعادتها إلى سيادة الدولة السورية ، بالإضافة إلى أن هذه الخطوات تتزامن مع إنتهاء ولاية ديمستورا في هذا الملف.
إذا هناك أسباب إلتقت فيها الولايات المتحدة مع ديمستورا، وديمستورا يريد قبل نهاية ولايته أن يظهر بأنه حقق إنجازاً ما في هذا الإطار. ديمستورا يريد أن يفرض رؤيته على الدولة السورية فيما يتعلق بعمل اللجنة وعدد أفراد اللجنة والصلاحيات المتعلقة بها.
نحن في سورية ماذا نقول فيما يتعلق بتشكيل اللجنة وعدد أفرادها وصلاحياتها؟ نحن نقول أن هذا الأمر خاص بالدولة السورية ولايحق لاحد أن يتدخل أو يفرض رؤيته.
والذي أخّر عمل اللجنة ليست الحكومة السورية، من أخرها هو الطرف الآخر الذي تلكأ في تسمية من سيمثله في هذه اللجنة، وتم تأخيرها إلى مدة حوالي خمسة أشهر، ونذكر الخلافات بين أعضاء مايسمى بالمعارضة السياسية بدفع من الرياض وتركيا وغيرهمتا .
وكان دي مستورا المبعوث الاممي الخاص لسوريا قد خاض محادثات مع روسيا وايران وتركيا، أثناء انعقاد القمة الثلاثية في طهران، بخصوص أعضاء اللجنة المكلفة لإعادة صياغة الدستور السوري.

 

 

إعادة فتح معبر أبو الضهور ومعابر أخرى في حماه قيد المناقشة

وسط إجراءات مشددة أعادت الحكومة السورية فتح معبر أبو الضهور الإنساني شرقي إدلب، بعد استهدافه من قبل المسلحين أول أمس.مصادر إعلامية قالت : أن إعادة فتح المعبر تمت بالتنسيق مع الجانب الروسي لتسهيل خروج المدنيين الراغبين بالإبتعاد عن مناطق سيطرة المجموعات المسلحة هناك.

كما ذكرت المصادر إن الدولة السوري بالتعاون مع الجانب الروسي قامت بتأمين كافة التجهيزات اللوجستية والفنية، وباستنفار كادر طبي روسي متخصص لتقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمدنين الواصلين للمعبر.

حتى الأن سجل المعبر خروج ما يقارب 60 عائلة سورية أي قرابة 300 شخص ما بين أطفال ونساء ورجال، حسب وكالات، الأعداد بازدياد على مدار الوقت.

ونقلا عن مصدر عسكري سوري قال: إن معبر أبو الضهور سيستمر باستقبال المدنيين الراغبين بالانتقال إلى مناطق سيطرة الدولة حتى نهاية الشهر الجاري، لافتا إلى أن المسلحين منعوا الأهالي يوم أمس من الوصول إلى المعبر.

المصدر العسكري قال: إن الحكومة السورية بالتنسيق مع مركز المصالحة الروسي تدرس إمكانية فتح المعابر الإنسانية في ريف حماة الشمالي المتاخم لريف إدلب الجنوبي، كمعبري قلعة المضيق ومورك، اذ يدخل معبر قلعة المضيق اتفاق سوتشي ويخضع لتنفيذ اتفاق الانسحاب من المناطق المنزوعة السلاح والمتفق على تشكيلها بعرض 20 كيلومترًا على طول خط التماس بين قوات الجيش السوري والجماعات المسلحة ، فيما يقع معبر مورك في الريف الشمالي لحماة، وجاء بديلًا عن معبر قرية أبو دالي، التي سيطر عليها الجيش كاملا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *