أخبار سياسيةمن العالم

العدوان السعودي في تصاعد مستمر على اليمن

105 شهداء وجرحى هي الحصيلة النهائية لآخر مجازر السعودية في اليمن، يوم أمس، والتي استهدفت مدرسة وحيا” سكنيا” في سعوان بالعاصمة صنعاء.
حيث ذكرت وسائل إعلام يمنية أن أغلب الشهداء والمصابين من طلاب و طالبات الجامعات اليمنية، إذ ركز القصف السعودي على المدارس والمستشفيات وتهديم البنية التحتية

مسؤولوا الصحة في اليمن عاينوا الحالات المصابة في اليمن جراء قصف التحالف العربي وخلصوا لنتيجة أن أغلب الحالات التي تمت معالجتها هي حالات تعاني من تشنجات مما يعني أنها تعرضت لغازات سامة وقد أوكل الأمر للجنة من الأطباء والأخصائيين للتقصي حول هذه الحالات ومعرفة أسبابها.
أكثر من مئتي شخص فارقوا الحياة الشهر الماضي نتيجة ارتفاع الإصابات بمرض الكوليرا حسب احصائيات الأمم المتحدة، بالإضافة لنقص حاد في تأمين الأدوية اللازمة لوقاية اليمنيين من أمراضٍ كثيرة، نتيجة الحصار الخانق عليهم.
وعليه أعلن وزير الصحة العامة والسكان بحكومة الإنقاذ الوطني في العاصمة اليمنية صنعاء، طه المتوكل، رفع حالة الطوارئ الداخلية لمواجهة وباء الكوليرا في البلاد، ولم يتم الكشف عن مدة سريان حالة الطوارئ أو تفاصيل الإجراءات التي تخطط الحكومة المعيَّنة من قبل جماعة “أنصار الله” للقيام بها لمواجهة تفشي مرض الكوليرا في اليمن.
بعد فشل العدوان السعودي بتحقيق أي هدف له في العمق اليمني رغم كل الدعم الدولي الذي يتلقاه، مقابل ما تقدمه قيادة المقاومين اليمنيين من سبل لرفع مستوى تكثيف عوامل الصمود في اليمن، وبهذا يكون العدو السعودي قد انتقل من مرحلة مواجهة القوات اليمنية المقاومة لمرحلة بذل جهد أكبر لمسح البنية التحتية لليمنيين وضربها بالكامل بهدف الضغط على اليمنيين الصامدين في وجه هذا العدوان قرابة الخمسة أعوام، حيث أن اليمنيين مجمعين على أن مالم يأخذه أعداء اليمن بالقوة لن يتمكنوا من الحصول عليه عبر المفاوضات لافي جنيف ولا السويد، إنما يحملون الدول التي تملك قرار إيقاف الحرب والمجازر في اليمن أن تتحرك لتتخذ موقف حق وموقف عدالة، وحينها يتم التفاوض على طاولة يمنية تجمع كل الأطراف بهدف إنهاء الحرب الظالمة على اليمنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *