أخبار سياسية

السيد نصر الله شوكة في حلق “إسرائيل”.. ونتنياهو بمحاولات فاشلة يحذر لبنان

يحاول كيان الاحتلال الإسرائيلي الضغط على لبنان وخاصة على محور المقاومة الذي لا يزال شوكة في حلق العدو الذي يسعى جاهداً للتخلص منها ولو كلفه الكثير.
ولهذا السبب توجه مساء أمس السبت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى فرنسا لمطالبة باريس بالضغط على لبنان في إطار قضية “مصانع الصواريخ الإيرانية في لبنان”، التي باتت كابوساً يؤرق صفوها.
في هذا الصددر ذكر موقع إخباري أن نتنياهو سيلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين على هامش مراسم إحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأول، مشيراً إلى أن نتنياهو فكّر في إلغاء زيارته إلى فرنسا، لكنه عاد عن قراره في آخر لحظة.
حتى الآن لم تفلح جهود نتنياهو ومساعيه في ترتيب لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سيكون كذلك في فرنسا، إذ أن سلطة الاحتلال تسعى إلى توطيد العلاقات مع أكثر من جهة سعياً منها لخلق شيء من الإرباك للبنان ولحلف المقاومة، بحسب ما يظنون.
السيد نصر الله خرج أمس على الملأ محذراً “إسرائيل” من أي اعتداءٍ على لبنان أو أي محاولة لها متوعداً بالرد القاسي.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد في كلمة له أن مسار المقاومة كان حاسماً وقاطعاً وقوياً ومندفعاً وأنجز انتصارات تاريخية بفعل دماء الشهداء.
وعن قدرة المقاومة الصاروخية، قال السيد نصر الله إن نقطة القوة لدى المقاومة، هي قدرتها الصاروخية، لأنه ممنوع على الجيش اللبناني امتلاك صواريخ متطورة، كاشفاً أن العدو يحاول التركيز على قدرة المقاومة الصاروخية من خلال التهويل والضغوط واستخدام الأميركيين.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد بنفسه أن “القوة هي المفتاح وليس الاحتلال”، مضيفاً أن مشكلة نتنياهو مع المقاومة هو امتلاكها للقوة.
ونوه السيد نصر الله إلى أن نتنياهو في الوقت الذي يحاول امتلاك المزيد من القوة، فإنه يحاول انتزاعها من المقاومة، مشدداً على أن المقاومة متمسكة بقوة لبنان وبالمعادلة الذهبية وبسلاحها وكل صواريخها، وأن أي اعتداء على لبنان أو غارة أو قصف سيتم الرد عليه حتماً، شدد أن حزب الله لن يقبل استباحة العدو للبلاد كما كان يفعل.
السيد حسن نصر الله وكما عُرف عنه، كان وسيبقى الخطر الأكبر الذي يخيف إسرائيل، ويؤرق صفوها ما يدفعها للتمرد أكثر فأكثر على الشعب الفلسطيني محاولةً منها أن تمتلك القوة بامتلاكها أرضاً ليست ملكها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *