أخبار ميدانية

“الزنكي” تخسر بمواجهة “النصرة” وهروب عناصرها بإتجاه “تركيا”

اقتربت “هيئة تحرير الشام”، الواجهة الحالية لـ”جبهة النصرة” الإرهابية, من تصفية “حركة نور الدين الزنكي”، التابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير” الموالية والممولة من تركيا، في آخر معاقلها بريف حلب الغربي بعد 4 أيام من المواجهات سيطرت خلالها  “الهيئة” على مدينة “دارة عزة” و 8 بلدات كانت تقع تحت سيطرة “الزنكي”

ودخل إرهابيو “النصرة” أمس الجمعة إلى بلدة “قبتان الجبل”، آخر معقل لحركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي، بعد مقتل معظم مسلحي “الزنكي” واستسلام آخرين، فيما لجئ قسم آخر منهم إلى مناطق درع الفرات بريف منبج.

وبعد ساعات من سيطرة الهيئة على منطقة “الراشدين” غرب حلب بدأت قصفها على الأحياء الغربية للمدينة, حيث استهدفت أحياء “حلب الجديدة والشهباء وشارع النيل والحمدانية” واستمرت القذائف بالسقوط حتى ساعات متأخرة بعد منتصف ليل الجمعة دون وقوع إصابات بين المدنيين.

إلى ذلك, ردت قوات الجيش السوري على مصادر إطلاق القذائف عبر سلاحي المدفعية والصواريخ في حين شن الطيران الحربي السوري عدة غارات استهدفت مواقع ونقاط تمركز الإرهابيين في الجهة الغربية من مدينة حلب.

ونقلت وسائل إعلام عن مصدر عسكري قوله: إن الطيران الحربي السوري شن عدة غارات استهدفت أرتالا للنصرة في بلدة دارة عزة والفوج ٤٦ وكفرناها أثناء توجه هذه الأرتال إلى غرب مدينة حلب، ما أدى لتدمير عدة آليات للإرهابيين ومقتل وإصابة عدد منهم.

مصادر إعلامية, أكدت أن “حركة نور الدين الزنكي” خسرت عدد كبير من عناصرها بين قتيل وجريح وأسير خلال الإقتتال الدائر غرب حلب، حيث تشير المعلومات إلى قرب حل الحركة بالكامل بعد خسارتها الكبيرة, وخسارة العتاد الذي استولت عليه “هيئة تحرير الشام” بعد سيطرتها على مخازن ومستودعات “الزنكي”، حيث أصدرت الهيئة تعميماً لتجار السلاح في الشمال عدم شراء السلاح من مقاتلي الزنكي، بالإضافة إلى منع أي فصيل من ضمهم إلى صفوفه.

يذكر  أن الإقتتال بين “هيئة تحرير الشام” و “حركة نور الزنكي” بدأ منذ يوم الثلاثاء 1 كانون الثاني الحالي, بعد مقتل 4 عناصر للهيئة في قرية “تلعادة” بريف إدلب, وما تزال المواجهات مستمرة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *