أخبار سياسية

الخارجية الايرانية: نحن مسؤولون عن حماية الملاحة في مضيق هرمز

كشف عباس موسوي المتحدث بأسم وزارة الخارجية الايرانية ان بلاده هي المسؤولة عن حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج الفارسي.

واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: ان مسؤولية حفط أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج الفارسي بعهدة الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهنا منطقتنا وخليجنا، واستنادا الى مسؤوليتنا القانونية فان ايران هي التي تضمن أمن هذه المنطقة، وان الدول التي تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة، وتزعم حماية أمن المنطقة والملاحة البحرية ، فهي تطلق مزاعم واهية.

وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: ان مسؤولية حفط أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج الفارسي بعهدة الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهنا منطقتنا وخليجنا، واستنادا الى مسؤوليتنا القانونية فان ايران هي التي تضمن أمن هذه المنطقة، وان الدول التي تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة، وتزعم حماية أمن المنطقة والملاحة البحرية ، فهي تطلق مزاعم واهية.

* حالة الشيخ زكزاكي
وحول الحالية الصحية لزعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم زكزاكي الموجود رهن الاعتقال، اوضح موسوي، ايران تابعت قضية زكزاكي منذ بداية اعتقاله عن طريق القنوات الدبلوماسية والسياسية، ومؤخرا استدعت القائم بالاعمال النيجيري بطهران وابلغته قلق ايران بشأن حالة الشيخ زكزاكي، معربا عن امله في تحسن حالته الصحية والافراح عنه.

* الخطوة الثانية في تقليص الالتزامات النووية
وفيما يتعلق بقلق الاطراف الاخرى من الخطوة الثانية التي اتخذتها ايران بشأن تقليص التزاماتها في الاتفاق النووي ، قال موسوي: لا نعقد الآمال ولا نثق في أي شخص وبلد، لكن باب الدبلوماسية سيظل مفتوحا، ونحن استنادا الى الرسالة التي بعثها الرئيس روحاني الى رؤساء الدول المتبقية في الاتفاق النووي، وبيان المجلس الاعلى للامن القومي، فان ايران ستتخذ خطواتها ، واذا كانت هذه الدول قلقة تجاه احياء الاتفاق النووي فان بامكانها القيام باجراءات عملية وليس القيام بزيارات من اجل الزيارة او التقاط صور تذكارية او الاعلان بانهم سيزورون ايران.
وقال المتحدث بأسم وزارة الخارجية ان الخطوة الثانية التي اتخذتها ايران كانت في الاطار القانوني حسب المادتين 26 و36 في الاتفاق النووي، مضيفا: اذا ارادت بعض الدول القيام باجراءات غريبة ، فعندها لن ننتظر اتخاذ الخطوة الثالثة ، وسنتخذ الخطوة النهائية والتي سنعلن عنها لاحقا،  وكلما اقتنعنا بأن ما يحدث ، من اجراءات فورية سواء كانت دبلوماسية أم اقتصادية، تقترب من مطالب شعبنا، فانه بالامكان العودة عن اجراءاتنا.
ونوه موسوي الى ان ايران تتخذ خطواتها بالتناسب مع اجراءات الاطراف الغربية. وحول موعد انعقاد الاجتماع المقبل للجنة المشتركة للاتفاق النووي على مستوى وزراء خارجية ايران ومجموعة 4+1 ، اوضح موسوي انه من المحتمل ان يعقد هذا الاجتماع نهاية شهر حزيران / يونيو الحالي،  مضيفا: اذا كانت هناك مفاوضات مع اميركا فستكون في اطار الاتفاق النووي، مؤكدا عدم اجراء اي مفاوضات خارج اطار الاتفاق النووي.
وحول الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال موسوي: إنه لأمر غريب ان تطلب اميركا التي نقضت الاتفاق النووي وانتهكت قرار مجلس الأمن، عقد اجتماع لمجلس الحكام، وستستفيد ايران من هذه الفرصة لتوضيح نقض العهود وانتهاك المعاهدات والمستجدات التي ادت الى عقد هذا الاجتماع، وستطالب اميركا والاتحاد الأوروبي بتنفيذ تعهداتهم.
واكد ان ايران تعتبر الاتفاق النووي انجازا هاما وكبيرا للشعب الايراني والسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومازالت تعتقد ان الاتفاق النووي بوضعه الحالي بامكانه تلبية العديد من الاحتياجات.
ومضى موسوي قائلا: اذا انهار الاتفاق النووي فسيكون امرا مؤسفا للجميع.
ولفت الى انه لن تكون هناك مهل اخرى لمدة 60 يوما تمنحها ايران للاطراف الاخرى وانها لن تنتظر كثيرا لاتخاذ قرارها النهائي، معربا عن أمله في ان تتخذ اطراف الاتفاق النووي خطوة الى الامام بالوفاء بتعهداتها، ومراعاة حقوق الشعب الايراني لانه لا توجد فرصة كبيرة امامهم.
واضاف: ان جميع الخيارات مطروحة امام ايران في اتخاذ الخطوات اللاحقة ومنها الانسحاب من الاتفاق النووي، ولكن لم يتخذ حاليا اي قرار في هذا الشأن، والقرار الحالي اتخذ في إطار هاتين الخطوتين الاوليتين والأساسيين، ونتخذ القرارات بالتناسب مع الظروف المستجدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *