أخبار ميدانية

الجيش السوري يحصل على مدفع متطور لإسقاط الطائرات المسيرة

الجيش السوري يحصل على مدفع متطور لإسقاط الطائرات المسيرة

تتواصل المشاورات الدولية بشأن إدلب والاجتماعات الرئاسية خاصة بين الأطراف الروسية والتركية والإيرانية بغية التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف ويجنب المنطقة عواقب خطيرة على اعتبار أن إدلب ستكون فصل النزاع في سوريا.
ومع تواصل التمهيد العسكري على الأرض على جبهات إدلب وحماه واللاذقية، برز حصول الجيش السوري على أسلحة جديدة ونوعية ، أبرزها سلاح عبارة عن مدفع إلكتروني يوضع في صندوق السيارة المدنية العادية ويتم بواسطته تعطيل الطائرات المسيّرة المهاجمة.
الموديل الجديد من المدفع الإلكتروني مخصص لمكافحة الطائرات المسيّرة بدون طيار، ويمكن تركيبه في أي سيارة لتعطيل التحكم وإدارة الطائرات المسيّرة عبر الإعاقة التشويشية، فتتحطم الطائرة المستهدفة أثناء الهبوط، تم تجهيز المدفع بجهاز تسديد من صنع بيلاروسي، وقد استخدمه عناصر الدفاع الوطني في شمال محافظة حماة، على أنه يتم تصنيع كميات كبيرة من المدافع الإلكترونية المضادة لطائرات الدرون.
وذكرت تقارير إعلامية روسية أن خبراء الدفاع الوطني السوري اخترعوا سلاحاً خاصاً لصد الهجمات التي تشنها طائرات مسيّرة بدون طيار تابعة للإرهابيين.
الجدير بالذكر أنه قبل عدة أسابيع ظهر سلاح جديد مع أحد جنود الجيش السوري مخصص لاسقاط وتدمير الطائرات المسيرة للمجموعات الارهابية، وكان عبارة عن بندقية متطورة تعمل بالومضات الكهربائية والتشويش لاسقاط الدرون ، بالاضافة لوجود شعار طائرة مسيرة وضع عليه أشارة X.
وبحسب مصادر عسكرية فإن الهدف من الأسلحة الجديدة هو التشويش على الطائرات المسيرة متوسطة الارتفاع بنطاق 2.4 جيجا هرتز ، ولاسيما بعض النماذج المخصصة للتصوير حيث تمتلك المجموعات الإرهابية هذا النوع من الطائرات المسيرة والتي تستعملها على مختلف الجبهات لمراقبة القوات السورية واستهداف مواقعه وتصويرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *