أخبار سياسية

الجيش الايراني: نحن غير تواقون للحرب ولكن… نجيد الدفاع جيداً

شدد اللواء ” سيد عبد الرحيم موسوي” القائد العام للجيش الايراني اليوم الاحد أن بلاده وكما ذكر مراراً وتكراراً لا تسعى وراء الحرب مع أي دولة اخرى ولكنها تجيد فن الدفاع عن سيادتها و أراضيها و شعبها جيداً.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن القائد العام للجيش الايراني وقائد مقر “خاتم الأنبياء” (ص) للدفاع الجوي ” سيد عبدالرحيم موسوي” خلال جلسة المجلس الاستشاري الثقافي للقوات المسلحة الذي تستضيفه المنظمة الاستشارية السياسية للقوات المسلحة قال: خلال العقود الأربعة للثورة الإسلامية المجيدة ، تغلبت الثورة الإسلامية المجيدة على العديد من الصعوبات والعراقيل وازدهرت تحت القيادة الحكيمة لإمامي الثورة ، بحيث تجلت بوضوح الآثار الثقافية الفكرية والاستراتيجية للثورة داخل إيران وخارجها.

وفي اشارة إلى البيان الإستراتيجي لقائد الثورة الإسلامية عشية العقد الخامس للثورة, وشرح الوضع الحالي والمستقبلي للنظام قال: “حققت الجمهورية الاسلامية في مجال الدفاع العديد من الإنجازات والقدرات حيث أن هذه القدرات وعلى طول تاريخ إيران العريق هي فريدة من نوعها. وفي العام الأول من العقد الخامس للثورة الإسلامية ، كانت القوة العسكرية للثورة الإسلامية من حيث المكونات الصلبة والمرنه مهمة جدا وبارزة على مستوى منطقة غرب آسيا.

وتابع: لقد شهدنا في السنوات الأخيرة العديد من التهديدات و التعقيدات ضد النظام والثورة، ولا يمكننا فقط الحفاظ على الثورة والبلاد من الأخطار والتهديدات عن طريق القدرات الدفاعية العسكرية، بالفحص الدقيق والتصنيف الأكثر عمقًا للتهديدات ، ان تركيز آلة العدو على الجوانب البرمجية لحياة الثورة الإسلامية أكثر منها بالناحية العسكرية المباشرة.

ونوه اللواء موسوي ، في إشارة إلى الخلافات الأساسية بين إيران والولايات المتحدة خلال مسيرة الثورة الإسلامية ، إن المحللين يشيرون إلى الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره حرب الإرادة، واليوم يركز العدو على استراتيجية مختلطة للعقوبات والتهديدات و تتركز على التأثير النفسي وعلى التصميم الفكري والحسابي والوطني للشعب والسلطات أكثر من أي مجال آخر ، وتسعى إلى الخداع الاستراتيجي عن طريق الإخلال بحسابات صناع القرار وصناع القرار في بلدنا.

وشدد اللواء موسوي في ختام حديثه أن ايران لا تسعى نهائياً للحرب مع أي دولة اخرى ولكنها في المقابل لن تتوانى أبداً في الدفاع عن سيادتها وحقوق شعبها المشروعة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *