أخبار سياسية

الباغوز متى تطوي صفحة الإرهاب؟

الباغوز وهي قرية سورية تتبع ناحية سوسة في منطقة البوكمال في محافظة دير الزور ، هذه القرية التي تضم عددا من السكان يصل إلى 10689 وتستهدفهم يومياً طائرات التحالف الدولي بقنابل الفوسفور الحارقة.

التحالف الدولي يدعي أن هذا القصف المتواصل يستهدف عناصر التنظيم الإرهابي داعش، والذي تواجد من أجل محاربته، إلا أن الحقائق على الأرض السورية لا توحي لذلك أبداً، فالنتائج السلبية بعد القصف تتجلى بأثار وحشية على أجساد الأطفال والنساء.

حيث تشهد قرية الباغوز قتالا عنيفا ومعارك شرسة بين عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي و ما يدعى “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة بقوات التحالف الدولي.

الحكومة السورية أدانت كثيراً هذا التصرف الوحشي والغير مقبول عدة مرات في مجلس الامن، أملة من مجلس الأمن الوقوف ضد جرائم التحالف التي هي في تزايد مستمر إلا أن الصوت لا يلق صدى في أذان من يسعى لتدمير كل شبر في الشرق الأوسط.

أسئلة كثيرة تدور في الأذهان بدأً من معرفة مصير الشمال السوري الذي بات ساحة للصراعات الدولية عليه ، وانتهاءً بضبط الحدود السورية مع العدو التركي .

وجواباً لهذه الأسلة فقد صرح الدكتور حسام شعيب، الباحث السوري في شؤون الجماعات والتنظيمات المسلحة، قال إن القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي في قرية الباغوز شرقي البلاد لا تعني نهاية التنظيم، بإشارة منه أنه ليس من مصلحة أمريكا أن تنهي أدوات أخر تواجد لها في الشرق، وأن تفقد كل أوراق الضغط السياسي والعسكري لها.

كما أشار إلى أن بقايا داعش إن صح القول والمتغلغلة بين سكان القرى الشمالية، هي تعمل بدون قيادات لها، فلم تعد قادات هذه المجموعات الإرهابية متواجدة على الأراضي السورية، وخاصة أن هذه المجموعات باتت على دراية كاملة بقوة الجيش السوري، لو دقت ساعة الصفر واقتربت المعركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *