أخبار ميدانية

الاسد كلف شخصيا العميد النمر بقيادة معركة دوما معركة دوما بدأت وستشتعل ناطق عسكري سوري يؤكد الخبر

بعد سيطرة الجيش العربي السوري على 90 في المئة من الغوطة الشرقية بقؤيت مدينة دوما التي فيها 90 الف مدني في المغاور والملاجىء تحت الارض وبعضهم في منازلهم في الاحياء الضيقة والقديمة من دوما، وهنالك 11 الف مقاتل من جيش الاسلام اقسموا على القتال حتى الموت، فيما قرر الجيش العربي السوري اخراجهم بالقوة مهما كلف الامر.

ولدى جيش الاسلام صواريخ هوغ المضادة للدروع ويلبسون احزمة ناسفة، كما انهم اعدوا العدة للقتال حتى الموت، فلبسوا الاكفان على اساس ان الكفن هو للموتى، وانتشروا في كامل دوما للقتال، واعلنوا انهم لن ينسحبوا من مدينة دوما بأي شكل من الاشكال، وان لا الجيش الروسي ولا الجيش السوري يمكن ان يلزمهم بترك بلدتهم دوما، بل سيقاتلون تحت شعار القتال حتى الموت والبقاء في ارضهم.

في المقابل، ذكر ناطق عسكري باسم الجيش السوري ان الجيش السوري أتمّ تنظيف بؤر الارهاب التي كانت محيطة بالعاصمة السورية دمشق وهي الغوطة الشرقية والغربية وخاصة الغوطة الشرقية وسيطر على 90 في المئة ولم يعد هنالك الا بؤرة صغيرة هي بمثابة 10 في المئة من الغوطة الشرقية وهي مدينة دوما، وان الوحدات العسكرية السورية بدأت تقترب من مدينة دوما للاقتحام، وهذا شبه اعلان الحرب على دوما وبداية المعركة وستكون الليلة المعركة على الارجح فاما ان تبدأ عند السادسة فجرا او الرابعة مع بدء الطائرات الروسية من طراز سوخوي 35 في قصف مدينة دوما بالصواريخ الثقيلة ثم يبدأ الجيش العربي السوري في اقتحام مدينة دوما والدخول الى شوارعها والى الانفاق وستدور معركة عنيفة جدا لكن طبعا الجيش العربي السوري هو الاقوى وهو الذي سيسيطر على مدينة دوما ويخرج جيش الاسلام مع العلم ان الخسائر البشرية ستكون كبيرة جدا جدا لان المعركة محصورة في منطقة لا تزيد عن 4 كلم مربعة، ويتواجد فيها حوالي 41 الف مقاتل بين جيش الاسلام والجيش العربي السوري.

هنا يجب الذكر ان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد استدعى العميد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” وكلفه قيادة الالوية والافواج التي ستهاجم مدينة دوما، وطلب منه ان تكون المعركة سريعة وخاطفة والسيطرة على مدينة دوما في اسرع وقت، وعدم ترك المجال ان تمتد المعركة ايام، بل يجب اذا بدأت المعركة عند الفجر ان تنتهي عند الظهر وان يكون الجيش العربي السوري بقيادة العميد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” قد دخل الى قلب دوما ونشر اكثر من 12 الف جندي داخل المدينة على ان يقوم 15 الف جندي سوري بتطويق دوما من كل الجهات والاحياء والسيطرة عليها كليا من كل النواحي.

ظهر على شاشة التلفزيون السوري ناطق عسكري رسمي قال ان التحضيرات للعملية العسكرية بدأت وهذا يعني ان المعركة ستكون خلال ساعات وكنا قلنا عند الفجر ستبدأ، انما يجب الاشارة الى ان معركة دوما لن تمر بسهولة بل ستترك اثرا كبيرا جدا في العالم العربي، لانها ستكون مجزرة بكل معنى الكلمة، واذا كانت بؤرة الارهاب التي يقودها جيش الاسلام وهو تنظيم تكفيري اسلامي متطرف فان الـ 90 الف مواطن الموجودون في مدينة دوما سيقع بينهم عدد من القتلى لا احد يعرف كم سيكون عددهم، لكن لن تمر القضية بسهولة، لان الـ 90 الف مواطن هم من الطائفة السنية في مجملهم، كذلك جيش الاسلام هو سنّي الى آخر الحد، وهذا يعني مجزرة ستؤدّي الى ردات فعل حيث انه في بيروت وفي القاهرة وفي مدن عديدة بدأ التحضير لمظاهرات تضامنا مع مدينة دوما التي ستحصل فيها المعركة وتحصل فيها مجزرة لا احد يعرف حجمها وعدد القتلى فيها، انما للاسف لها طابع ان كل سكان مدينة دوما هم من السنّة وجيش الاسلام هم من السنة ورغم ان الجيش العربي السوري هم من السنّة بأكثرية لكن مدينة سنيّة يتم اقتحامها وشبه جرفها وتفجيرها سيترك اثرا سلبيا كبيرا، مع العلم انه من الضروري عدم ترك هذه البؤرة الارهابية في الغوطة الشرقية تقضّ مراجع اهل العاصمة دمشق وليس لها اي هدف للبقاء في مدينة دوما سوى العمل التكفيري والارهابي ضد المواطنين وضد سكان العاصمة دمشق ولذلك فان قرار الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد هو القرار الشجاع الكبير حتى لو حصلت ردات فعل في الشارع العربي على ما سيحصل في مدينة دوما.

الان تحيط بمدينة دوما راجمات الصواريخ من طراز كاتيوشيا 122 اضافة الى حوالي 200 دبابة اضافة الى وحدات المغاوير في الجيش السوري اضافة الى اسلحة الكورنت المضادة للتحصينات، اضافة الى حوالي 23 او 24 الف جندي سوري هم على أهبّة الاستعداد للانقضاض والهجوم على مدينة دوما والانتهاء نهائيا من كل بؤر الارهاب في الغوطة الشرقية فتصبح العاصمة دمشق آمنة وطريق حمص حماه آمنة، والطريق الى النبك آمنة، وكذلك الطريق الى الساحل السوري مرورا بحمص الى اللاذقية كلها امنة، لان الغوطة الشرقية كانت تشكل اكبر بؤرة ارهاب تهز امن العاصمة السورية وتسبب المشاكل بصورة دائمة، وليس هنالك من قرار الا ازالة هذه البؤر الارهابية حتى لو حصلت المجازر، وكان على جيش الاسلام ان يمتثل الى ما فعله فيلق الرحمن واحرار الشام وان يغادروا الغوطة الشرقية، لكنهم قرروا جر الجيش السوري الى مجزرة ستحصل في دوما وعدم الانسحاب عن سبب جوهري لانه من غير المقبول ان يبقى 11 الف مسلح في قلب العاصمة السورية، وتحت اي بند او اي قانون يبقى 11 الف مسلح تكفيري في مدينة دوما من دون سبب فقط لان دوما هي على باب دمشق ويريدون ابقاء التوتر والقتل واطلاق الرصاص من دوما في اتجاه شوارع واحياء العاصمة دمشق.

لذلك فالامر يجب حسمه ونحن نطلب من الله تخفيف معاناة الجميع وتوفير العدد الكبير من الارواح وعدم موتهم وقتلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *