أخبار ميدانية

“ الأمريكان باعونا و تخلوا عنا “ .. التحالف يتخلى عن مساندة وحدات الحماية الكردية خلال أشرس هجوم لـ “ داعش “

قالت مصادر اعلامية  أن ”عشرات العناصر من قوات سوريا الديمقراطية (وحدات الحماية الكردية) قضوا، في معارك طاحنة شهدها الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وسط استياء يسود أوساط المقاتلين من ردة فعل

التحالف الدولي تجاه هذه الهجمات“.

وذكر المرصد أن تنظيم ”الدولة الإسلامية“  الارهابي  نفذ الهجوم الأشرس عند ضفاف الفرات الشرقية، على محاور السوسة والباغوز وهجين، في أطراف الجيب

الخاضع لسيطرة، مستهدفًا مواقع لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تتمركز في غالبية المواقع، قوات من مجلس دير الزور العسكرية بالإضافة لقوات مؤازرة جرى استقدامها في الأيام الأخيرة، بعد الهجمات المعاكسة المتتالية التي نفذها التنظيم الارهابي  استغلالاً للأحوال الجوية المتردية، منذ الـ 10 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2018.

وأضاف أن الهجوم المعاكس والعنيف، والذي تزامن مع وقف التحالف الدولي لكافة أنشطته الجوية، وغياب الطائرات عن عمليات القصف على الرغم من تزويد قوات سوريا الديمقراطية للتحالف الدولي بالإحداثيات، تسببا في تمكن التنظيم من التقدم واستعادة السيطرة على أجزاء واسعة من بلدتي السوسة والباغوز.

وأكدت مصادر المرصد أن الهجوم تسبب في تراجع وانسحاب  ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية بعد أن قضى منهم أكثر من 41 مقاتلاً من ضمنهم قيادي في قوات المؤازرة القادمة من الطبقة بريف الرقة الغربي، بالإضافة لإصابة عشرات آخرين

بجراح متفاوتة الخطورة، نتيجة الهجوم وتفجير المفخخات والأحزمة الناسفة والاستهدافات المكثفة لمواقع قسد، كما تمكن التنظيم من الاستيلاء على عشرات العربات والجرافات والآليات، بالإضافة للاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر، فيما لا يزال ما يسمى  تنظيم ”الدولة الإسلامية“ يفرض سيطرته على المواقع التي تقدم إليها، وسط غياب كامل لطائرات التحالف الدولي عن المشاركة في عملية صد الهجوم، الأمر الذي أغضب مقاتلي قسد وأشعل الاستياء في صفوفهم، واكدت المصادر كذلك بأن العناصر العائدين من الجبهات كانوا يتحدثون بعبارة ”الأمريكان باعونا وتخلوا عنا“.

وما تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما تسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف عناصر التنظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *