من العالم

استهداف القائد الحوثي صاحب العشر سنوات ..الذي كان يطلق صواريخ بالسيتة من حقيبته المدرسية ..

بعد أن فقد العدوان السعودي المتصهين أي فرصة للحفاظ على ماء وجهه جراء هزائمه المتلاحقة على امتداد الجبهة من الساحل الغربي الى جبهات الداخل.. وبعد فشل عاصفة حزمه بالقضاء على مقاومة اليمن وإصرار شعبه العظيم، سارعت السعودية للانتقام من الأطفال لتقصف طائراتهم اليوم حافلة مملوءة بالطلاب الصغار، وترتكب مجزرة مأساوية راح ضحيتها 130 طفلاً بين شهيد وجريح في مدينة صعدة.
الجدير بالذكر ان مجزرة صعدة، أتت بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الامريكية عن دعمها وتأييدها لما تقوم به مملكة الارهاب السعودية بحق الشعب اليمني من قتل وما ترتكبه من جرائم واعتداءات.
وبتوجيهات “سامية” من خائن الحرمين .. طيران التحالف يستهدف القيادي الحوثي صاحب الحقيبة من اليونيسيف ومعه اكثر من 130 طالب من زملائه، وكأنهم كانوا يطلقون الصواريخ البالستية من حقائبهم المدرسية على المملكة السعودية.
وزارة الدفاع السعودية قالت بأن فعلتهم هذه بحكم عمل عسكري مشروع وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الانساني وقواعده العرفية.
نعم ان جريمة هؤلاء الاطفال بحق المملكة السعودية، يتوافق والقانون الدولي الحيواني الداعشي وقواعد الوهابية.
في ما مضى قاموا بتمثيل مسرحية قلع أظافر خمسة من اطفال درعا في سوريا، فأعلن العالم بدوله ومنظماته الحقوقية والانسانية حالة استنفار ضد الرئيس بشار الاسد، وشكلوا تحالف بريطاني فرنسي وقصفوا سوريا بمئات الصواريخ، بتهمة لا اساس لها في الواقع. ولكن في اليمن أكثر من 130 طفلاً قتلوا وجرحوا اليوم بضربة واحدة من طيران آل سعود، في ظل صمت شذاذ الافاق الذين ابتلعوا ألسنتهم.
لا عليكم أبنائنا الكرام، هنيئاً لكم جنات الخلد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *